فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فالمعنى على هذا: لا تحلوا الصيد في الحرم، والتقدير: لا تحلوا لأنفسكم شعائر الله، فمن قال: هي: البدن، فالآية عنده منسوخة، قال الشعبي: ليس في المائدة آية منسوخة إلا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللهِ} [المائدة: 2] وقال قتادة: نسختها {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} [التوبة: 5] وكانوا منعوا من قتالهم في الشهر الحرام، وإذا كانوا آمين البيت الحرام [1] .
وقوله: ( {وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ} ) هو رجب.
وقوله: ( {وَلَا الْهَدْيَ} ) واحد الهدي: هدية مثل: تمرة وتمر،
وقوله: ( {وَلَا الْقَلَائِدَ} ) قال الضحاك وعطاء: كانوا يأخذون من شجر الحرم، فلا يقربون إذا زوي عليهم [2] .
وقوله: ( {يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا} ) قال مجاهد: الأجر والتجارة [3] .
وقوله: ( {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} ) أمرٌ بعد حظر وليس بحتم.
وقول ابن عباس: (العقود ..) إلى آخره. أخرجه إسماعيل بن أبي زياد الشامي في"تفسيره"عنه، وقد فسر {يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ} [المائدة: 2] على (العداوى) [4] ، وقرأ الأعمش بضم الياء [5] ، وتُقرأ (شنئان) بفتح النون وسكونها، وأنكر السكون من قال: لا يكون المصدر على فعلان.
(1) رواه عنهما الطبري 4/ 399 - 400 (10969، 10970، 10975، 10976، 10979) .
(2) رواه الطبري عن عطاء 4/ 395 (10954) .
(3) "تفسير مجاهد"1/ 184، ورواه عنه الطبري 4/ 401 (10987) .
(4) كذا بالأصل. وفي"تفسير الطبري"4/ 403: العدوان.
(5) رواه الطبري 4/ 403 (10995) عنه أنه قرأ {يَجْرِمَنَّكُمْ} مرتفعة الياء من: أجرمته أجرمه، وهو يجرمني. قال أبو جعفر: والذي هو أولى بالصواب من قرأ بفتح الياء.