أو الحسن أو الحسين، لروايات في ذَلِكَ سقتها في تخريجي لأحاديث الرافعي فليراجع منه [1] .
ثالثها:
أم قيس اسمها آمنة بنت وهب بن محصن، قاله السهيلي [2] . وقال أبو عمر: اسمها جذامة [3] .
رابعها:
الصبي جمعه صبيان -بضم الصاد وكسرها- الغلام من حين يولد إلى أن يبلغ [4] .
خامسها:
معنى (فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ) : رشَّه. وفي أخرى: فنضحه. والمعنى واحد.
سادسها:
الابن في حديث أم قيس لا يقع إلا على الذكر خاصة، بخلاف الولد فإنه يقع عليه وعلى الأنثى.
سابعها:
قولها: (لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ) . هو في موضع خفض صفة لابن.
والطعام: ما يؤكل اقتياتًا، فيخرج ما يحنك به عند الولادة، وربما خص الطعام بالبُر، كما في حديث أبي سعيد في الفطرة. ومعنى لم يأكله: لم يستعن به ويصير له غذاء عوضًا عن الإرضاع، لا أنه لم يدخل جوفه شيء قط، فإن الصحابة كانوا يأتون بأبنائهم ليدعُوَ لهم.
(1) "البدر المنير"1/ 543.
(2) "الروض الأنف"2/ 196.
(3) "التمهيد"9/ 108.
(4) "لسان العرب"7/ 2397 مادة: صبا.