وإبراهيم بن محمد بن المنتشر، راويه: همداني ثقة قلت: ثقة نبيل. ووالده (ع) : تابعي ثقة [1] .
وابن أبي عدي (ع) : هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي البصري ثقة. مات سنة أربع وتسعين ومائة [2] .
ثانيها:
في بعض طرق الحديث عن محمد بن المنتشر قَالَ: سألت ابن عمر
عن الرجل يتطيب ثم يصبح محرمًا. فقال: ما أحب أن أصبح محرمًا أنضخ طيبًا؛ لأن أطَّلِيَ بقطران أحبُّ إليَّ من أن أفعل ذَلِكَ. فدخلت على عائشة فأخبرتها بما قَالَ ابن عمر، فقالت عائشة الحديث [3] .
وهو مبين لرواية البخاري هنا، وقد ذكر بعد ذَلِكَ قريبًا منها [4] .
ثالثها:
قولها: (ينضخ طيبًا) هو بالخاء المعجمة، أي: يفور. ومنه قوله تعالى: {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَاخَتَانِ} [الرحمن: 66] وهذا هو المشهور، وضبطه بعضهم بالحاء بالمهملة، قَالَ الإسماعيلي: وكذا ضبطه عامة
(1) روى عن أنس، وابيه، وعنه أبو حنيفة النعمان وأبو عوانة. وثقه النسائي، وقال أحمد وأبو حاتم: ثقة صدوق. وزاد أبو حاتم: صالح. روى له الجماعة كلهم.
"التاريخ الكبير"1/ 320 (1002) ، و"الجرح والتعديل"2/ 124 (383) ، و"الثقات"لابن حبان 6/ 14، و"تهذيب الكمال"2/ 183 (235) .
(2) أبو عمرو البصري، السلمي مولاهم، ويقال له: القسملي؛ لأنه نزل في القساملة، وثقه أبو حاتم والنسائي وابن سعد. روى له الجماعة انظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"7/ 292، و"الجرح والتعديل"7/ 186 (1058) ، و"تهذيب الكمال"24/ 321 (5029)
(3) روى هذا الطريق مسلم (1192) في الحج، باب: الطيب للمحرم عند الإحرام.
(4) سيأتي برقم (270) باب: من تطيب، ثم اغتسل وبقي أثر الطيب.