فهرس الكتاب

الصفحة 2725 من 20604

أحدهما: أن يكون خفي عليهم إرساله لشغلهم بالعبادة حَتَّى قيل: إن أحدهم لا يعرف مَنْ إلى جانبه.

ثانيهما: أن يكون المعنى: أرسل إليه للعروج إلى السماء؛ لأن بعثته استفاضت بين الملائكة، وهو الأصح.

السادس عشر:

"الأَسْوِدَةُ": جمع سواد، كقذال وأقذلة، وتجمع الأسودة أيضًا عَلَى أساود.

وفي"المحكم": السواد، والأسودات، والأساود: جماعة من الناس. وقيل: هم الضروب المتفرقون. والسواد: الشخص؛ لأنه يرى من بعيد أسود. وصرح أبو عبيد [1] بأنه شخص كل شيء من متاع أو غيره، والجمع: أسودة، وأساود جمع الجمع [2] .

السابع عشر:

النسم، والنسمة نفس الروح، وما بها: نسمة، أي: نفس، والجمع: نسم، قَالَه ابن سيده [3] . وقال الخطابي: هي النفس، والمراد أرواح بني آدم [4] . وقال ابن التين: ورويناه نسيم [5] بني آدم، والأول أشبه.

(1) "غريب الحديث"2/ 238.

(2) "المحكم" (8/ 397) . مادة: (سود) .

(3) "المحكم"8/ 350.

(4) "أعلام الحديث"1/ 347.

(5) ورد بهامش الأصل ما نصه: وقال ابن قرقول: نسم ... وعند .... نسيم يعني ... قال: وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت