وأخرجه في بدء الخلق [1] ، وغزوة بدر [2] .
وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه [3] ، وهو أول حديث في"الموطأ" [4] وطرقه البخاري.
وحديث صلاته في الوقتين أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما، وله طرق [5] . وفي"الصحيح"ما يشهد له.
(1) سيأتي برقم (3221) باب: ذكر الملائكة.
(2) سيأتي برقم (4007) كتاب: المغازي، باب: شهود الملائكة بدرًا.
(3) رواه مسلم (610) كتاب: المساجد، باب: أوقات الصلوات الخمس، وأبو داود برقم (394) ، والنسائي 1/ 245 - 246، وابن ماجه (668) .
(4) "الموطأ"1/ 3 (1 - 2) .
(5) ورد هذا الحديث عن جمع من الصحابة منهم: جابر وابن عباس وأبي هريرة وأبي مسعود الأنصاري وغيرهم:
فأما حديث جابر:
فرواه الترمذي (150) ، والنسائي 1/ 263، وأحمد 3/ 330 - 331، وابن راهويه كما في"نصب الراية"1/ 222، وابن حبان 4/ 235 - 236 (1472) ، والدارقطني 1/ 256 - 257، والحاكم 1/ 195 - 196، والبيهقي 1/ 368. قال البخاري في حكاة عن الترمذي 1/ 282 أصح شيء في المواقيت حديث جابر.
وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، وقال الحاكم: صحيح مشهور لحسين بن علي الأصغر. وقال ابن القطان في"الوهم والإيهام"2/ 467: يجب أن يكون مرسلًا. وصححه الألبانى في"الإرواء" (250) .
وأما حديث ابن عباس:
فرواه أبو داود (393) ، والترمذي (149) ، وأحمد 1/ 333، والشافعي 1/ 50 - 51 (146) ، وعبد الرزاق 1/ 531 (2028) ، وابن أبي شيبة 1/ 280 (3220) ، وأبو يعلى 5/ 134 - 135 (2750) ، وابن الجارود في"المنتقى" (149) ، وابن خزيمة 1/ 168 (325) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 146، والطبراني 10/ 309 (10752) ، والدارقطني 1/ 258، والحاكم 1/ 193، والبيهقي 1/ 364.
قال الترمذي 1/ 282: وحديث ابن عباس حديث حسن صحيح. =