فهرس الكتاب

الصفحة 4412 من 20604

وروى عن ابن مسعود -وقال: غريبٌ- أنه قَالَ: ما أحصي ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل صلاة الفجر بـ {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ (1) } و {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1) } [1] .

وفيه: وقال: غريب [2] ، وأبي داود وابن ماجه [3] من حديث كعب بن عجرة أنه - صلى الله عليه وسلم - أتى مسجد بني عبد الأشهل فصلى فيه المغرب، فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها، فقال:"هذه صلاة البيوت"وفي رواية:"عليكم بهذه الصلاة في البيوت".

ولأبي داود عن ابن عباس قَالَ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حَتَّى يتفرق أهل المسجد [4] .

وذكر ابن الأثير في"جامع الأصول"عن مكحول يبلغ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"من صلى بعد المغرب قبل أن يتكلم ركعتين -وفي رواية: أربع ركعات- رفعت صلاته في عليين".

وعن حذيفة: كان يقول:"عجلوا الركعتين بعد المغرب، فإنهما يرفعان مع المكتوبة" [5] ، ولم يعزهما.

وللترمذي من حديث أبي هريرة مرفوعًا -وقال: غريب-:"من صلى"

(1) "سنن الترمذي" (431) .

(2) الترمذي (604) .

(3) أبو داود (1300) ، وابن ماجه (1165) ، وحسنه الألباني في"صحيح أبي داود" (1176) .

(4) "سنن أبي داود" (1301) كتاب: التطوع، باب: ركعتي المغرب أين تصليان؟، وضعفه الألباني في"ضعيف أبي داود" (238) قائلًا: إسناده ضعيف، يعقوب بن عبد الله، ليس بالقوي ومثله شيخه.

(5) ورواه البيهقي في"شعب الإيمان"3/ 121 - 122 (3068) باب: فضل الأذان والإقامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت