بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عُدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة"قَالَ: وقد روت عائشة مرفوعًا:"من صلى بعد المغرب عشرين ركعة بني الله له بيتًا في الجنة" [1] ."
وقوله: ("وبعد العشاء ركعتين") وفي البخاري معلقًا كما سيأتي في بابه عن ابن عمر"بعد العشاء في أهله" [2] ، ولأبي داود عن عائشة: ما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء قط فدخل عليَّ الأولى أربع ركعات أو ست ركعات [3] .
وعن ابن عباس قَالَ: بت عند خالتي ميمونة، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم جاء إلى منزله فصلى أربع ركعات، ثم نام .. الحديث [4] .
وفي البيهقي من حديث ابن عباس مرفوعًا:"من صلى أربع ركعات خلف العشاء الآخرة، قرأ في الركعتين الأوليين: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ (1) } و {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1) } وفي الأخيرتين {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ} و {الم (1) تَنْزِيلُ} السجدة كتب له كأربع ركعات ليلة القدر"قَالَ البيهقي: تفرد به ابن فروخ المصري، والمشهور ما رواه عن يثيع عن كعب قَالَ:"من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى العشاء الآخرة وصلى بعدها أربع ركعات، فأتم ركوعهن وسجودهن، يعلم ما يقترئ فيهن،"
(1) "سنن الترمذي" (435) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في فضل التطوع وست ركعات بعد المغرب، وضعفه الألباني في"ضعيف الترمذي"قائلًا: ضعيف جدًا.
(2) برقم (1172 - 1173) كتاب: التهجد، باب: التطوع بعد المكتوبة.
(3) "سنن أبي داود" (1303) كتاب: الصلاة، باب: الصلاة بعد العشاء، قال الألباني في"ضعيف أبي داود"برقم (239) : ضعيف، مقاتل لا يعرف.
(4) سلف برقم (117) كتاب: العلم، باب: السمر في العلم.