فهرس الكتاب

الصفحة 6369 من 20604

به كما قاله جابر، وكذا قاله ابن عمر، وأنه لا ينفض كما قاله نافع بن جبير وغيره [1] .

ثالثها:

الجِعرَّانة بتشديد الراء على قول الأكثرين، قال البكري: كذا يقول العراقيون، والحجازيون يخففون، وكذلك الحديبية [2] .

وقال الأصمعي والخطابي: مخففة وهي: ماء بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أدنى.

وقال ياقوت: هذِه غير الجعرانة التي بأرض العراق، نزلها المسلمون لقتال الفرس، قاله سيف بن عمر [3] . قال يوسف بن ماهك: اعتمر منها ثلاثمائة نبي.

رابعها:

يعلى هو: ابن أمية، ويعرف بابن مُنية، وهي أمه، وقيل: جدته. ونظره إلى مشاهدة الوحي تقوية لإيمانه، ولعلمه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يكره ذَلِكَ.

والغطيط: صوت النائم فمعنى: يغط: ينفخ، كما قال في حديث آخر: له غطيط أو خطيط، فكان ربما أخذه عند الوحي كالغشية فيضطجع لها، قاله ابن التين.

وسُرِّي عنه -هو بضم أوله وكسر الراء المشددة [4] - أي: كشف ما به وأزيل.

(1) المصدر السابق 3/ 141 (12878 - 12881) .

(2) "معجم ما استعجم"1/ 384.

(3) "معجم البلدان"2/ 142.

(4) في هامش الأصل: حاشية: وتخفف أيضا، ذكره في"المطالع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت