فهرس الكتاب

الصفحة 1702 من 3374

كانت معارك رومل ومونتغومري معارك شؤون إدارية بالدرجة الأولى.

-تميزت أعمال عقبة بن نافع يترسخ عدد من مبادئ فن الحرب - کالمباغتةوالحشد والحرب النفسية والمحافظة على المبادأة، والحفاظ على الروح المعنوية للمقاتلين و تحديد المكان الصحيح للقائد في المعركة وإن هذه المبادئ و ظهورها بشكل واضح هي برهان على أن عقبة لم يكن ليهمل مبدأ و المحافظة على الأمن، أو الاستطلاع. لكن عوامل مسرح العمليات فرضت ذاتها على مقرراته، وألزمته بإتخاذ قرار كانت فيه نهايه المأساوية، ولعل هناك خلل في أسلوب معاملة عقبة رلكسبلة، واحتقاره له، لكن عذر عقبة في ذلك انه انسان يعيش انفعالات وأحاسيس مختلفة، وكان غضبه على أبي المهاجر دينار سببا في انتقال النقمة إلى كسيلة مما حمل هذا على الثورة واعلان التمرد وتجريد القوات الحرب العرب المسلمين والقضاء على عقبة في معركة دهوذة.

2 -وفي عام 71 0 - 1990 م: استشهد زهير بن قيس البلوي في برقة، عند الاشتباك مع قوة انزال بحري وجهتها بيزنطة للقضاء على جيش العرب المسلمين. وقامت و الكاهنة، بقيادة ثورة مضادة وحدثت انتكاسة كبيرة للمرة الثانية استمرت ثلاثة أعوام حتى استطاع حسان بن النعمان الغساني تصفية هذه الثورة والقضاء على النفوذ البيزنطي ومهد السبيل لاستقرار العرب المسلمين في عهد موسي بن نصير الذي أعقبه في ولاية افريقية ..

-ناد زهير بن قيس معركة، مس، الخالدة وقضى على ثورة کسبلة، ثم توج عملياته بالتوغل في افريقية وفتح مدينة تونس .. ويظهر من ذاك أن زهير قد احتل مكانته القيادية عن جدارة و كفاءة، لكن الانزال البيزنطي المباغت دفعه إلى التوجه على رأس قوة ضعفة في اتجاه برقة على أمل أن تلحق به كتلة القوات الرئيسية، ووجد ذاته أمام موقف لا مجال للتردد فيه، فقد استثارت حمينه العربية صرخات النساء والأطفال تحت ذل الجند البيزنطيين فصمم على خوض معركة بائسة، في ظروف غير متكافئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت