فهرس الكتاب

الصفحة 1868 من 3374

والتي تضاربت في وصفها الأخبار والروايات ولعل أصدقها وأقربها إلى الواقع هي قصة ابن حبان التي جاء فيها:

[ ... وهذه المائدة المنسوبة إلى مليان التي عليه الصلاة والسلام لم تكن له فيا زعم رواة الحجم وانما اسلها أن المجم في ايلم ملكهم كان امل الحسنة منهم اذا مات أحدهم لوسي بجال للكنائس فاذا اجتمع عندهم تلك المال صاغوا منه الآلات الضخمة من الموائد والكراسي واشباهها من الذهب والفضة تحمل الشامصة والقسوب فوقها مصاحف الأناجيل اذا ابرزت في ايام المناسك ويضعونها على المذابح في الأعياد للمباهاة بزينتها، فكانت تلك المائدة بطليطلة ما صيغ في هذا السبيل وتانعت الأملاك في تلك الألات وطار الذكر مطاره عنها وكانت مصوغة من خالص اللهب مرصعة بفاخر الدر والياقوت والزمرد ولم تر الأعين مثلها وبولغ في تفخيمها من اجل دار المملكة وانه لا ينبغي أن تكون بموضع آلة حجال أو متاع مباهاة الا دون ما يكون فيها، وكانت توضع على مذبح كنيسة طليطلة فاسابها المسلمون هناك وطار النبا الفخم عنها، وقد كان طارق ظن بموسي اميره مثل التي فعل من غيرته على ما تهيا لم ومطالبته له بتعلم ما في يده اليه، فاستظهر بانتزاع رجل من أرجل هذه المائدة خباما عنده فكان من فلجه به على موسي علوه عند الخليفة اذ تنازعا علله بعد الأثر في جهادهما ما هو مشهور. وقال بعض المؤرخين أن المائدة كانت مصنوعة من اللعب والفضة وكان عليها طول لولو وطوق ياقوت وطوق زمرد، وكلها مكللة بالجواهر ... ] (1) .

-أما الخلاف بين موسى ومغيث فيظهر من الحادثة التالية: 1 ... كان مغيث بيل مكان ولانه من الخلافة فبعث اليه موسي، مات

(1) نفح الطيب 01272.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت