فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 3374

الوليد صحة الشكوى ضد مرسي عندما اخرج له طارق. قائمة المائدة، ولم يكب الوليد بعد ذلك سوي اربعين يوما حيث توفي وانتهت الخلافة الى سلمان ابن عبد الملك الذي كان حانقا على موسي .. ففرض عليه من الأموال ما ينوء عن حمله .. [واغرمه غرما عظيما حتى سال العرب. فيقال أن لحما هملت عنه في اعطاتها سبعين ألفا ذهبا ... ] (1) .

-كان موسى بن نصير قريبا الى نفس يزيد بن المهلب أثيرآ لديه، وكان يزيد اين الهاب وزيرا لسليمان بن عبد

الملك، فتوسط بزيد بن المهلب لدي سلمان وشفع له و كتل، كما تدخل في هذه الوساطة عمر بن عبد العزيز مما خفف من

عقد سلمان ضد موسي، وفي ه ذه الفترة الحرجة من الضيق جلس يزيد بن المهلب إلى ابن نصير وقال له:

اريد ان اسألك قاصف الي .. فقال موسي: [سل عما بدا لك .. ] فقال: [م ازل اسمع عنك انك من اعلى الناس واعرفهم بمكايد الحروب ومداراة الدنيا. فقل لي كيف حصلت في يدي هذا الرجل، بعدما ملكت الاندلس، وألقيت بينك وبين هؤلاء البحار الزخار، وتيقنت بعد المرام واستصعابه واستخلصت بلادا انت اخترعتها واستملکت رجالا لا يعرفون غير خيرك وشرك وحصل في يدك من الذخائر والأموال والمعاقل والرجال ما لو أظهرت به الامتناع ما ألقيت عنقك في يد من لا يرحمك، ثم انك علت ان سلمان ولي عهد، وانه المولى بعد اخيه وقد أشرف على الهلاك لا محالة، وبعد ذلك خالفته وألقيت بيدك الى التهلكة وأحقدت مالكك وملوك - ويقصد بذلك سلمان وطارق ومغيث - وما رضي هذا الرجل الا بعيد ولكن لا ألو جهدا .. فاجابه موسي:

[ .. يا ابن الكرام .. ليس هذا وقت تعديد .. اما سمعت اذا جاء الحين

(1) نفح الطيب يحملها نسعين الفا 1 - 280 ريحملها القري نسعي الفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت