النضال واثارة الحماسة ضد العرب المسلمين، وقد أدر کت قيادات الشمال منذ البداية أن تسامح العرب المسلمين هو العامل الأساسي في نجاح تنفيذه سياسة التعايش، وحمل المواطنين الاسبان والمولدين والمستعربين على التعاون مع الحكم العربي، ولهذا وحتى تستطيع دول الشمال دفع العرب المسلمين إلى استخدام القسوة والعنف وخلق هوة فاصلة بين العرب المسلمين من جهة وبين أهل البلاد الأصلين من جهة اخرى، انطلقت نبادات الشمال في ارتكاب الجرائم الوحشية من قتل وتدمير فجاءت استراتيجية الردع موازية لأسلوب الشمال، فبدأت الثغرة وفد استثمرت دول الشمال كل الظروف المبالغة وللعمل على توسيع الثغرة وتعمقها.
4 -تكوين ايديولوجية للحرب ..
-در ست الكنيسة أسباب نجاح العرب المسلمين في فتوحاتهم، فعرفت أن العامل الأول هو عمل ايمان العرب المسلمين واستعدادهم للتضحية باستمرار المحافظة على دينهم ونشر دعوتهم في كل مكان. ولهذا عمل قادة الشيال على اعادة تمجيد أسطورة القديس يعقوب وخلق هالة حولها، واعطاء الصفة الدينية اللصراع مع العرب المسلمين. وقد وقع تناقض بين رجال الكنيسة حول هذا الموضوع ذلك أن التعاليم المسيحية لا تجيز التضحية وازهاق النفس من أجل نشر الدعوة المسيحية، فبدأت الكنيسة في تغيير النصوص وايجاد المبررات واصدار الوعود - بالغفران - ومنح الصكوك لمن يقتل أثناء الصراع مع توفير مغريات مادية، مثل اعطاء الارض التي يتم الاستيلاء عليها وانتزاعها من العرب المسلمين الى اولئك المقاتلين الذين يحققون الانتصارات ويلحقون الهزائم يجند
المسلمين ..
5 -ربط الصراع بالاندلس - الظروف العامة .. تابع حكام الشال، وملوك اوربا الأحداث الجارية على مستوى الوطن