فهرس الكتاب

الصفحة 2714 من 3374

بستان (*) . ثم تجرد موسي الهادي لمطاردة الزنادقة، فقتل منهم جماعة. فكان ممن قتل منهم - يزدان بن باذان؛ كاتب يقطين - كما قتل ابنه - على بن يقطين - من أهل النهروان؛ ذكر عنه أنه حج فنظر الى الناس في الطواف يهرولون، فقال: وما أشبههم إلا بيقر تدوس في البيدر (1) فقتله موسى ثم صلبه.

تلك كانت البدايات الحركات أكثر تطورا؛ وأشد قوة. أما على الجبهة الخارجية، فقد وجد الروم فرصتهم لإعادة بناء قوتهم وتبني سياسة عسكرية جديدة. وكذلك الأمر بالنسبة لبقية الجبهات. فقد ذكر على سبيل المثال في أحداث سنة 147 ه =794 م. أن استرخان الخوارزمي قد خرج في جمع من الترك على المسلمين بناحية أرمينية، فأغار على المسلمين وسبي منهم ومن أهل الذمة خلقا كثيرة. ودخل تفليس، ولما علم أبو جعفر المنصور - وجه لحربهم جيشأ بقيادة - جبرئيل بن يحي، وكتب إلى والي أرمينية - حرب بن عبدالله الراوندي - وكان مقيما بالموصل في ألفين من الجند المكان الخوارج الذين بالجزيرة. وأمره بالتوجه لحرب استر خان الخوارزمي. وسار جبرئيل بن يحي ومعه حرب - إلا أن استر خان انتصر عليها، وقتل حرب وهزم جبرئيل وأصيب من المسلمين جمع كبير. فلما كانت السنة التالية: 148 ه = 745 م. وجه المنصور جيشأ بقيادة - حميد بن قحطبة - إلى أرمينية، فسار حميد الى أرمينية - فوجد أن استر خان وقواته قد ارتحلوا عن تفليس - فدخلها. ولم تكن هذه الغزوة إلا

(*) ورد في تاريخ الطبري - أحداث سنة 169 ه. بشأن يعقوب هذا ما يلي: و كان ليعقوب ولد

من صلبه: عبد الرحمن والفضل وأروى وفاطمة، فأما فاطمة فوجدت حبلى. تأدخلت وامرأة يعقوب بن الفضل - وليست هاشمية يقال لها خديجة. فأقرتا بالزندقة، وأقرت فاطمة أنها حامل من أبيها. فأرسل بها إلى - ريطة بنت أبي العباس - فرأتها مكتحلتين مختفينين، فعدلتها ووجهت إليها اللوم - وأكثرت على الابنة خاصة، فقالت: أكرهني. فقالت لها ربطة، فما بال الخضاب والكحل والسرور إن كنت مكرهة؟! ولعنتها، وضرب على رؤوسها بشيء يقال له -

الرعبوب. ففزعنا منه فاتناء

(1) وفي ذلك قال له العلاء بن الحداد الأعمى: ممتدحة موسي الهادي: أيا أمين الله في خلقه ووارث الكعب ة

والمنبر ماذا ترى في رجل کانر يشبه الكعبة بالبيدر؟ ويجعل الناس إذا ماسوا راندوس البر والدوسر!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت