فهرس الكتاب

الصفحة 2912 من 3374

المهرجان والنيروز .. وأن النبيذ حرام والخمر حلال. ولا غسل من جنابة إلا الوضوء

کوضوء الصلاة. وأن من حاربه وجب قتله. ومن لم يحاربه ممن يخالفه أخذ منه الجزية. ولا يأكل كل ذي ناب ولا كل ذي مخلب. وكان مصير قرمط إلى سواد الكوفة قبل قتل صاحب الزنج، فسار قرمط إليه وقال له: اني على مذهب ورأي، رمي مائة ألف ضارب سيف، فتناظرني، فان اتفقنا على المذهب، انضممت إليك من معي، وإن تكن الأخرى انصرفت عنك. فتناظرا، فاختلفت آراؤها فانصرف قرمط عنه.

مضى القرامطة بدعوتهم، وأخذ أمرهم في الظهور بناحية - البحرين - حيث توجه إليها رجل منهم يعرف باسم - يحي بن المهدي - ونزل على رجل يعرف باسم - علي بن المعلى بن حمدان - وهو مولى الزياديين و كان يغالي في التشيع، فأظهر له يحي أنه رسول المهدي - وكان ذلك سنة 281 ه = 894 م-. وذكر أنه خرج إلى شيعته في البلاد يدعوهم إلى أمره وأن ظهوره قد قرب، فوجه علي بن المعلى الى الشيعة من أهل

قطيف فجمعهم واقراهم الكتاب الذي مع يحيي بن المهدي إليهم. من المهدي - فأجابوه وأعلموه أنهم خارجون معه إذا ظهر أمره. و كان فيمن أجابه - أبو سعيد الجنابي - وكان يبيع للناس الطعام ويحسب لهم بيعهم، ثم غاب عنهم يحي بن المهدي، ثم رجع ومعه كتاب زعم أنه من المهدي الى شيعته وفيه: بأن رسولي يجي بن المهدي قد عرفني مسارعتكم إلى أمري، فليدفع إليه كل رجل منكم ستة دنانير وثلثين، ففعلوا ذلك. ثم غاب عنهم وعاد ومعه كتاب جاء فيه: «أن ادفعوا إلى يحجي خمس أموالكم، فدفعوا إليه الخمس. وكان يجي يتردد في قبائل قيس، ويورد إليهم كتبا زعم أنها من المهدي، وأنه ظاهر، فكونوا على أهبة. وحكى إنسان منهم يقال له - ابراهيم الصائغ - أنه كان عند أبي سعيد الجنابي وأتاه يجي ناكلوا طعاما، فلما فرغوا خرج أبو سعيد من بيته وأمر امرأنه ان ندخل الى يجي وان لا تمنعه إن أراد. فعلم الوالي بذلك فأخذ يحي وضربه وحلق رأسه ولحيته. وهرب أبو سعيد الجنائي الى جنابا. وسار يحي بن المهدي إلى بني كلاب وعقيل والخريس، فاجتمعوا معه، فعظم أمر أبي سعيد حتى إذا ما كانت سنة 286 ه = 899 م. اجتمع إليه

فن الحرب في 3 م 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت