رضي عنه وخلع عليه وأعاده إلى وزارته.
لم يعد للقرامطة على ما هو واضح القدرة لفرض وجودهم على الآخرين، أو على بقية مراكز القوى في الدولة العباسية، إلا أنه بقي لهم قدر كاف من القدرة للحصول على الأموال. وكان ارتباطهم المعنوي بالدولة الفاطمية. حيث تجمع حجة التشيع بينهما - هو ضمان مادي لاستمرار وجودهم. إلا أنهم كانوا على استعداد لتأجير سبو فهم لكل راغب أو كل ذي حاجة. من ذلك ما حدث سنة 361 هه = 97 م. عندما تولى صاحب القرامطة - أبو بكر محمد بن على بن شاهويه قوة من ألف رجل، وسار بهم إلى الكوفة وأقام الخطبة بها لعضد الدولة - البويهي - وأسقط خطبة عز الدولة بختيار. كما أن ما سبق ذكره عن تحالف الحسين القرمطي مع أهل دمشق وأميرها - الفنكين - هو نموذج أو مثال آخر للتحالف السياسي بلغة العصر - والذي لم تكن للعقائدية فيه أي دور أساسي.
فقد القرامطة دعما كبيرا بموت مقدمها وصاحبها - الحسين ويقال أيضا الحسن بن أحمد القرمطي (سنة 399 ه) (*) . فلم يظهر للقرامطة نشاط يذكر حتى سنة
(*) الحسين - أبو الحسن - بن أحمد بن أبي سعيد بن بهرام الجنابي - أبو طاهر القرمطي المعروف بالأعمم أو بالأعظم - ولد بالاحساء (278 - 399 ه = 891 - 979 م) كان يلبس الثياب القصيرة - أصله فارسي - والجنابي نسبة إلى جنابة - بلدة صغيرة من سواحل فارس - والقرمطي - في اللغة تقارب الشيء بعضه من بعض، ويقال خط مقرمط، ومشي مقرمط إذا كان شديد التقارب بعضه من بعض، و كاب أبو سعيد قصيرة، مجتمع الخلق، أسمر كريه المنظر، ولذلك قبل له قرمطي، ونسبت إليه القرامطة، وكان الحسين شاعرا. كتب إلى جعفر بن فلاح. الذي كان حاكما على دمشق - قبل وقوع الحرب بيتها: الكتب ذرة والرسل مخبرة والحقن ع
والخبر محمود و اخرب ساكنة والخيل صافية واللا بنذل والقل ممدود فان أنيق فمتون إن ايک وإن أبيتم فهذا الكور مشدود على ظهر المنايا أو بردن قنا دمشق والباب مسدود ومردود إني امرؤ ليس من شأني ولا أرني من برن ولا ناي ولا عود ولا اعتکاف على خر ومحمرة وذات دل فاغنج وتقد
أبيت بطين البطن من شبع وفي رقيق خبص البطن بجهود