فقال الرشيد: «أو قد فعل ذلك نقفور؟، ورجع إلى بلاد الروم في أشد زمان وأعظم كلفة حتى شفي؛ واشتفى وبلغ ما أراد (*) لكنه أرجأ تصفية الحساب إلى وقت آخر، وفي السنة التالية (188 ه) تولى ابراهيم بن جبريل قيادة الصائفة، ودخل أرض الروم من درب الصفصاف؛ فخرج نقفور للقائه، غير أن اضطرابات وقعت على جبهة الغراب - أرغمت نقفور على الانسحاب وتجنب القتال مع المسلمين الذين تمكنوا من قتل أربعين ألف وسبعمائة من جند الروم، وأخذوا أربعة آلاف دابة ورجعوا سالمين - لم يصب منهم إلا ثلاثة بجراح. فلما كانت السنة التالية (189 ه) كان الفداء
(*) ألقاك بك في زواج بحره فطمت عليك من الإمام بحور إن الإمام على اقشارك نادر تربت ديارك أم نأت بك دور لبس الإمام وإن غفلناغافلا عما ب وس بحزمه ويدبر ملك تجرد للجهاد بنفسه فعده أبدأ به منهور با من يريد رضا الإله بسبه والله لا يخفى علبه نبر لا تصح ينفع من بغش إمان والتمح من نصحائه مشکور
منح الإمام على الأنام فريضة ولأهلها كفارة وطهور تاريخ الطبري 3090308/ 8 - أحداث سنة 187 ه. وفي ذلك قال اسماعيل بن القاسم - ابو العتاهية إمام الهدى أصبحت بالدين معنية وأصبحت تسني كل مستمطر الك اشنان شقا من رشاد ومن هدى فأنت الذي تدعى رشيدة ومهديا إذا ما سخطت الثي، كان خطأ وإن ترض شيئا كان في الناس مر ضيا بسطت لنا شرقا وغربا بد العلا فأوسعت شرقية وأوسعت فربيا ووشبت وجه الأرض بالجود والندى فأصبح وجه الأرض بالجود مؤشا قضى الله أن يصفو هارون ملکه وكان قضاء الله في الخلق مقضبا تحلبت الدنيا فارون بالرضا فأصبح نقفور فارون ذبا وقال - التيمي حجت بنقفور الردي عيشأ لما رأته بقبل البث ند عبثا ومن بز غيله لا يخل من فزع إن فات أنياب والمخلب الشبا خان العهود ومن ينكث بها فعلى حويانه لا على أعدائه نکثا كان الإمام الذي ترجى فواضله أذان ثمر الحلم الذي ورثا فرد ألفته من بعد أن عطفت أزواج مرها ببكينة شعنا