فهرس الكتاب

الصفحة 3258 من 3374

يضرب بها المثل في جميع بلاد الروم بالحصانة، تحيط بها أودية من جميع نواحيها.

سار (سيف الدولة في سنة 337 ه = 948 م لغزو بلاد الروم، فلقيه الروم؛ واقتتلوا، فانهزم سيف الدولة وأخذ الروم(مرعش) وأوقعوا بأمل (طرسوس) . أخذ سيف الدولة في إجراء استعداداته لغزوة كبرى، وبدأ بحشد قواته (سنة 339 ه = 950 م) ووافاه عسكر طرسوس في أربعة آلاف - عليهم القاضي أبو حصين - فسار إلى قيسارية: ثم إلى الفندق؛ ووغل في بلاد الروم، وفتح عدة حصون؛ وسيي وقتل. ثم سار الى سمندر (أو سمندرية) (*) ثم إلى (خرشنة) فأحرق ربضها؛ وكنائسها وربض (صارخة) وما حولها؛ (**) وبينها وبين قسطنطينية سبعة أيام، فلا

(*) كان المتنبي - أبو الطيب - بير مع مقدمة هذا الجيش، وقد أنشد (سيف الدولة) مندحة. هذه

الغزوة لهذا اليوم بعد غد أربج ونار في العدو لها أجيج تبت بها الحواضر أمنات وتم في مسالكها الحجيج فلا زالت عدائك، حيث كانت فرائس أيها الأسد المهيج عرفتك والصفوف معيات وأنت بغير برك لا تبج ومنها: أبا الغمرات توعدنا النصارى؟ ونحن نجومها وهي البروج وفينا السيف حملته صدوق إذا لاني: وغارته لجورج تعوذه من الأعبان بأسا ويكثر بالدعاء له الضجيج رضينا، والدمستق غير راض؛ ما حكم القرانب والوشيج فإن يقدم فقد زرنا سمندر وإن بحجم نموعده الخلج

ديوان المتنبي - تدقيق وتحقيق عبد الوهاب عزام

(**) وفيها قال المتنبي (الديوان ص 301 - 307)

غيري بأكثر هذا الناس بتخدع إن قاتلوا جبنوا أو حدثوا شجعوا أهل الحقيقة

إلا أن تجربهم وفي التجارب بعد العفي ما بزع وقال: بالجيش تمتع السادات كلهم والجيش بابن أبي الهيجاء يمتنع قاد القانب أقصى شربها هل على الشكيم وأدنى سبرهاسرع حتى أقام على أرباض (خرشنة) تشقى به الروم والصلبان والبيع اللي مانكحوا، والقتل ما ولدوا والنهب ما جمعوا والنار ما زرعوا نخلى له المرجو منصوبة (بصارخة) له المنابر، مشهودا له الجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت