فهرس الكتاب

الصفحة 3264 من 3374

قام الروم (سنة 341 ه = 152 م) بشن هجوم مباغت على (سروج - وهي بلدة قريبة من حران من ديار مضر) فملكوها وسبوا أهلها، وغنموا أموالهم؛ وأخربوا المساجد. فجمع سيف الدولة جيوش الموصل والجزيرة والشام والاعراب. ووغل في بلاد الروم؛ وقتل وسبي. ووصل (مرعش) فهرب (الدمستق بجيشه بعد معركة قصيرة. ووجد(سيف الدولة) أن (مرعش) بحاجة للاصلاح والترميم؛ فأمر بإصلاحها. ثم انصرف عنها عائدة إلى حلب. وبعث الروم بطلب الفداء. ثم وقعت زلازل قوية بحلب والعواصم دامت أربعين يوما؛ وهلك خلق كثير تحت الروم، وتهدم حصن رعبان (مدينة بالثغور بين حلب وسميساط قرب الفرات) كما تهدم حصن دلوك وسقط من سور الحصن ثلاثة أبرجة، وخربت قلعة (ثل حامد) . فأنفذ سيف الدولة قطعة من الجيش بقيادة (أبي فراس الحمداني) فأعاد عمارتها في سبعة وثلاثين يوما (*) .

= مخضبة والفوم صرعي كأنها وإن لم يكونوا ساجدين، مساجد أخر غزوات ما تغب سبونه رقابهم، إلا وسيحان جامد بذا قضت الأيام ما بين أهلها: مصائب قوم عند قوم فوائد وكل يرى طرق الشجاعة والندى ولكن طبع النفس للنفس قائد. فأنت حسام الملك والله ضارب وأنت لواء الدين، والله عمائد

(*) قال شاعر بندع أبا فراس الحمداني في بناء الثغور (ابن تغري بردي. احداث سنة 341 ه) . أرضيت ربك وابن عمك والقنا وبذلت نفسية المنزل بذالها ونزلت رعبائة بما أولتها تثني علبك سهولها وجبالها وقال المتنبي في مدح (سيف الدولة لبناء مرعش(ديران المتنبي - ص 318 - 321) . هنيئة لأهل الثغر رأيك فيهم وأنك، حزب الله، صرت لهم حزبا فإنك رعت الدهر فيها وريبه فمن شك، فليحدث باحتها خطبا نيومة بجبل تطرد الروم عنهم ويوما بجود نطرد الفقر والجدبا. سراياك نفري؛ والدق مارب وأصحابه قتل وأمواله نهي أني مرعشة بسنقرب البعد مقبلا وأدبر إذ أقبلت، پنبعد القربا كذا بترك الأعداء من بكره القنا ويقلل من كانت غنيمنه رعبا. مضى بعدما التف الرماحان ساعة كما يتلقى الهدب في الرندة المدبا. وخلى العذارى والبطاريق والقرى وشعث النصارى والقرابين والصلبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت