فهرس الكتاب

الصفحة 3270 من 3374

آلاف من مقاتلته، وأسر خلقا من فرسانه ومشاته فقتل أكثرهم واستبقى البعض؛ وأسر بطريق سمندرية ولقندوية؛ وهو صهر الدمستق على ابنته (توزس الأعور) کا أسر ابن ابنة الدمستق، وأقام على الحدث إلى أن بناها ووضع بيده آخر شرافة منها. ثم جاءته وفود الروم على مرتين في شهر صفر وفي شهر ربيع الأول من سنة 343 ه) وهي تطلب الفداء؛ وإطلاق سراح الأسرى (*) .

بدأت سنة 344 ه = 155 م بوصول وفد جديد من قبل ملك الروم إلى حلب طلبا للهدنة والفداء؛ ولكن وفي منتصف هذه السنة تقريبا (في جمادى الأولى) ورد على سيف الدولة الخبر بأن الدمستق وجيوش النصرانية قد نزلت ثغر الحدث، ونصبت

(*) لقد سجل المتنبي هذه الأحداث في قصائد طويلة (ديوان المتنبي: ص 378 - 371 ,393 - 398) منها: على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم. هل الحدث الحمراء نعرف لونها وتعلم أي الساقيين الغائم. سفتها العام الغر قبل نزوله فلما دنا منها سقتها الجماجم. بناها فأعلى والقنا بقرع القنا وموج النابا حولها متلاطم وكان بها مثل الجنون فأصبحت ومن جثث القتلى عليها نائم. طريدة دهر ساقها فرددتها على الدين بالحطي والدهر راغم. و كيف ترجي الروم والروس هدمها وذا الطعن أساس لها ودعائم. أنوك بجرون الحديد كأنهم مروا بياد مالهن قوائم خيس بشرق الأرض والغرب زحفه وفي أذن الجوزاء منه زمازم تجمع فيه كل السن وأمة في تفهم الحداث إلا التراجم ضممت جناحيهم على القلب ضمة تموت الخوافي تحتها والقوادم. أفي كل يوم ذا الدمستق مقدم قفاه على الإقدام للوجه لائم وقد فجعنه بأبنه وأين صهره وبالصبر حملات الأمير الغوائم ولست مليكة مازا لنظيره ولكنك الوحيد للشرك هازم تشرف عدنان ب لا

ريعة وتفتخر الدنيابه لا العواصم ألا أيها البف الذي لست مفيدة ولا نبك مرتاب ولا منك عاصم هنيئة لضرب المهام والمجد والعلى وراجبك والإسلام أنك سالم ولم لا بقي الرحمن حديك ما وفي وتفليقه هام العدا بك دائم (؟)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت