فهرس الكتاب

الصفحة 3274 من 3374

استعد (سيف الدولة) لغزاته سنة 345 ه = 959 م، وأعد الآلات لعبور نهر أرسناس، وعندما أنهى استعداداته سار من حلب إلى حصن الران؛ ثم اجتاز بحيرة سمنين؛ ثم بهنريط؛ وعبرت الروم والأرمن (نهر أرسناس) وهو نهر عظيم لا يكاد أحد بعبره سباحة إلا جره وذهب به لشدته وشدة برده. فسبح (سيف الدولة) الخيل حتى عبرته خلفهم إلى (تل بطريق) وهي مدينة للروم؛ فغرق جماعة منهم، وأحرق سيف الدولة) تل بطريق وقتل من وجد بها؛ وأقام أياما على أرسناس، وعقد بها

سماريات) يعبر السبي فيها. ثم قفل راجعة. وقد غضب ملك الروم على البطريق (الدمستق) فأقسم هذا عند ملكه أنه سيعترض سيف الدولة في الدرب، وأنه سيجتهد في لقائه. وسأله انجاده ببطارقته، ففعل. وتقدم الدمستق حتى وصل (ميافارقين) وأحرق ونهب وخرب وسبي أهلها ونهب أموالهم. ثم رجع فاعترض (سيف الدولة في الدرب، وارتفع في ذلك الوقت سحاب عظيم، وجاء مطر جود؛ ووقع القتال تحت المطر؛ ومع البطريق نحو ثلاثة آلاف قوس. فابتلت أوتار القسي؛ فلم تنفع. وانهزم(الدمستق) وأصحابه بعد أن قاتل وأبلي؛ وعلقت به الخيل، فجعل يحمي نفسه حتى سلم. وعاد (سيف الدولة) بجيشه ظافرة. وتوقف في (آمد) . وجاءه رئيس طرسوس في (أذنة) فخلع عليه وأعطاه شيئا كثيرة. وعاد إلى حلب (*) .

= نزلوا في مصارع عرفوها بندبون الأعمام والأخوالا بسط الرعب في اليمين يمين فتول وا. وفي الشمال شمالا ينفض الروع أيديا ليس تدري أسبوفا حملن أم أغلالا وإذا ما خلا الجبان بأرض طلب الطعن وحده والنزالا وقال: في خيس من الأسود بئيس يفترسن النفوس والأموالا من أطاق التماس شيء غلابة واغتصابا، لم يلتمسه سؤالا.

(*) أنشد المتني في هذه الغزاة قصيدة طويلة، كما انشد قصيدة أخرى في موضوع (تم البطريق الملك الروم) بمحاربة سيف الدولة والانتصار عليه. ومما جاء في القصيدتين: (ديوان المتنبي

الرأي قبل شجاعة الشجعان لولا العقول لكان أدنسي ضيغم

هو أول ري المحل الثاني أدنى إلى شرف من الإنسان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت