العيد فيجزئ ذلك عن صلاة الجمعة كما هو مذهب الحنابلة. [1]
القول الثاني: وقال المالكية لا تجزئ الأضحية عن العقيقة [2] ، وهو الرواية الثانية عن الإمام أحمد فقد روى الخلال عن عبد الله بن أحمد قال: [سألت أبي عن العقيقة يوم الأضحى تجزئ أن تكون أضحية أو عقيقة؟ قال: إما إضحية أو عقيقة على ما سمى] . [3]
ويرى هؤلاء أن كلاً من الأضحية والعقيقة ذبحان بسببين مختلفين فلا يقوم الذبح الواحد منهما كدم التمتع ودم الفدية. [4]
(1) تحفة المودود ص 69.
(2) حاشية العدوي 3/ 48.
(3) تحفة المودود ص 68، وانظر الإنصاف 4/ 111.
(4) تحفة المودود ص 68.