فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 1316

عيون التفاسير، ج 4، ص: 104

ليجزي اللّه، وبالنون «1» ، أي لنجزي نحن (قَوْمًا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) [14] أي بأعمالهم في الآخرة.

[سورة الجاثية (45) : آية 15]

(مَنْ عَمِلَ صالِحًا فَلِنَفْسِهِ) أي فثوابه لها (وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها) أي فعوقبته عليها (ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) [15] جميعا فيجازي كلا بعمله من الإحسان والإساءة.

[سورة الجاثية (45) : آية 16]

(وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ) أي أولاد يعقوب (الْكِتابَ) وهو التورية والزبور والإنجيل (وَالْحُكْمَ) أي الحكم بالكتاب بين الناس أو العلم والفهم (وَالنُّبُوَّةَ) أي جعلنا النبوة فيهم وكان منهم ألف نبي في رواية «2» (وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ) أي الحلالات الصرفة كالمن والسلوى من الرزق أو أورثناهم أموال فرعون وقومه (وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ) [16] أي عالمي زمانهم بالإسلام.

[سورة الجاثية (45) : آية 17]

(وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ) أي دلالات (مِنَ الْأَمْرِ) أي من «3» أمر الدين من الحلال والحرام وبيان ما كان قبلهم (فَمَا اخْتَلَفُوا) في الدين أو في شأن محمد عليه السّلام وكفروا (إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ) «4» بالدين وبمحمد عليه السّلام (بَغْيًا) أي لبغي حدث (بَيْنَهُمْ) يعني حسدا وعداوة لمحمد عليه السّلام (إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي) أي يحكم بالعدل «5» (بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) [17] أي في الدين والكتاب.

[سورة الجاثية (45) : آية 18]

(ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ) أي على مذهب وملة (مِنَ الْأَمْرِ) أي من «6» أمر الدين من الفرائض والأحكام والحدود (فَاتَّبِعْها) أي أثبت عليها (وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) [18] أي لا يعترفون بالتوحيد وهم رؤساء قريش.

[سورة الجاثية (45) : آية 19]

قوله «7» (إِنَّهُمْ) في معنى التعليل، أي لأنهم (لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ) أي لا يمنعونك (مِنَ اللَّهِ) أي من عذابه (شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ) بالنصرة في دينهم الباطل (وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ) [19] أي ناصر الموحدين المخلصين.

[سورة الجاثية (45) : آية 20]

(هذا) أي القرآن وآياته (بَصائِرُ) أي معالم ودلائل كالبصائر في القلوب (لِلنَّاسِ) يتبصرون بها دينهم ما لهم وما عليهم (وَهُدىً) من الضلالة (وَرَحْمَةٌ) من العذاب (لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [20] أي يصدقون بالكتاب والرسول وبالبعث.

[سورة الجاثية (45) : آية 21]

(أَمْ حَسِبَ) أي أظن (الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ) أي اكتسبوها «8» (أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا

(1) «ليجزي» : قرأ الشامي والأخوان وخلف بنون مفتوحة بعد اللام وكسر الزاي وفتح الياء، والباقون ما عدا أبا جعفر بياء مفتوحة في مكان النون مع كسر الزاي وفتح الياء أيضا، وقرأ أبو جعفر بياء مضمومة مع فتح الزاي وألف بعدها - البدور الزاهرة، 293.

(2) في رواية، و:- ح ي.

(3) من، ح:- وي.

(4) أي،+ ح.

(5) بالعدل، وي: بالعذاب، ح.

(6) من، ي:- ح و.

(7) قوله، وي:- ح.

(8) أي اكتسبوها، وي: أي اكتسبوا، ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت