عيون التفاسير، ج 2، ص: 333
قلبك (وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ) أي على كفار قريش إن لم يؤمنوا (وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ) أي لا تضيق صدرك (مِمَّا يَمْكُرُونَ) [127] أي مما يفعلون من الحيل معك، قرئ بفتح الضاد وكسرها «1» حيث ما كان وهما ضد السعة، وقيل: «بالفتح الغم وبكسر الشدة» «2» ، وقيل: «الكسر في قلة المعاش وبالفتح الحزن في الصدر» «3» .
[سورة النحل (16) : آية 128]
(إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا) المعاصي بالنصرة (وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) [128] أي ومع المحسنين فيما أمروا به أو إلى من أساء إليهم بالعفو والنفع.
(1) «ضيق» : قرأ المكي بكسر الضاد، والباقون بفتحها.
البدور الزاهرة، 183.
(2) عن أبي عمرو، انظر البغوي، 3/ 459.
(3) عن أبي عبيدة، انظر البغوي، 3/ 459.