عيون التفاسير، ج 4، ص: 330
عَيْنَ الْيَقِينِ) [7] أي معاينة اليقين لا اضطراب فيها يدخلونها يوم القيامة عيانا بلا شك فيه، و «عَيْنَ» نصب على المصدر، لأن رأى وعاين واحد «1» معنى.
[سورة التكاثر (102) : آية 8]
ثم نفرهم عن التنعم الذي يشغلهم عن الدين وتكاليفه بقوله (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ) أيها الناس «2» (يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) [8] أي عن كل نعمة صغيرة وكبيرة أنعمها اللّه عليكم، قيل: «من أكل خبزا يابسا وشرب الماء البارد العذب فقد أصاب النعيم» «3» ، وروي عن النبي عليه السّلام: «ثلاث لا يسأل اللّه العبد عنها يوم القيامة: ما يواري عورته وما يقيم به صلبه وما يكفه من الحر والقر» «4» ، أي البرد.
(1) و،+ ي.
(2) الناس، ح و: الإنسان، ي.
(3) عن علي بن أبي طالب، انظر السمرقندي، 3/ 507.
(4) انظر السمرقندي، 3/ 507 - ولم أعثر عليه في كتب الأحاديث المعتبرة التي راجعتها.