فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 1316

عيون التفاسير، ج 4، ص: 151

[سورة الذاريات (51) : الآيات 57 الى 58]

(ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ) لي ولا لأنفسهم وغيرهم بالتكليف (وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ) [57] بكسر النون، أي أحدا من خلقي بالتكليف، لأن الخلق عيال اللّه فمن أطعم عيال رجل فكأنما أطعمه (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ) لجميع خلقه (ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [58] أي الشديد الغالب على أعدائه، فاشتغلوا بما أمرتكم به تفلحوا وتسعدوا، فإني لم أكلفكم ما يصدكم عن تحصيل ذلك.

[سورة الذاريات (51) : آية 59]

(فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا) أنفسهم بالشرك والمعصية (ذَنُوبًا) أي نصيبا من العذاب (مِثْلَ ذَنُوبِ) أي نصيب (أَصْحابِهِمْ) الهالكين قبلهم والذنوب في الأصل هو الدلو الكبير، فاستعير للنصيب (فَلا يَسْتَعْجِلُونِ) [59] بالعذاب نهي عن الاستعجال به والنون للوقاية.

[سورة الذاريات (51) : آية 60]

(فَوَيْلٌ) أي شدة العذاب (لِلَّذِينَ كَفَرُوا) ولم يؤمنوا (مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ) [60] فيه بالهلاك في الدنيا أو بالعذاب يوم القيامة كالنضر بن الحارث، فانه استعجل بالعذاب فأهلك يوم بدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت