فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 855

وبعد ذلك سافر الشيخ: القماش - أطال الله بقاءه - إلى دولة الإمارات العربية في عام 2003 م وحتى 2014 م وكانت له مقرأة بعد صلاة الفجر إلى شروق الشمس يشرح فيها لبعض النبلاء أحكام التجويد مع تفسير الآيات الكريمة، وما حوته من لطائف وأسرار، واستمر ذلك لمدة أحد عشر عامًا.

وقد كانت للشيخ: عبد الرحمن القماش - حفظه الله - دروس على مدار الأسبوع، وقد قسمها بين التفسير والحديث والفقه وأصول الفقه والزهد والرقائق، والسيرة النبوية وما حوته من مواعظ وعبر، وكذلك الشأن في خطب الجمعة.

وبدأت دروسه في مسجد عمر بن عبد العزيز بحي الهرم بشرح أصول الفقه - مع دقته وصعوبته - والتفسير وعلوم القرآن مع التعرض للاستشكالات التي أوردها خصوم الإسلام على القرآن الكريم، للرد عليها وبيان عوارها، وما لبس حتى صارت دروسه قِبْلَة يَؤُمُها كثيرٌ من أهل العلم وطلبة الجامعات وبعض أساتذتها.

رابعًا: مؤلفاته

كتب الشيخ: القماش - أمد الله في عمره - في علوم شتى تشهد على سعة علمه، وطول باعه في العلوم المختلفة، من حديث، وفقه، وتفسير، وتاريخ وغيرها من العلوم، ومن مؤلفاته:

(من أعماله غير موسوعة الحاوي في التفاسير:

(موسوعة القماش) المسماة (مشارق الأنوار فيما حوته التفاسير من لطائف وأنوار، ونكاتٍ وأسرار) وتضم مائة وستة وسبعين كتابا (حتى الآن)

وهي موجودة الآن على الشبكة العنكبوتية في (مكتبة مشكاة الإسلامية) على هذا الرابط:

وهذه قائمة ببعض ما حوته من كتب:

1 -المُهَذَّبُ النَّقِيّ الْجَامِعُ لِتَفْسِيرِ ابْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيّ (جامع البيان عن تأويل آي القرآن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت