فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 855

-الاشتقاق وتعليل التسمية والدوران (التأصيل) مباحث ثلاثة تؤكد على وجود علاقة وصلة بين استعمالات أي تركيب.

-اهتم كثير من المفسرين بالاشتقاق الجزئي باعتباره أحد الروافد المهمة في الكشف عن معاني الألفاظ، ففي الاشتقاق تتضح العلاقة المعنوية التي تربط بين اللفظ ومأخذه.

-في تعليل التسمية تتضح الصلة بين الاسم وبعض استعمالات التركيب الذي أخذ منه.

-وتتجلى قيمة الدوران أو التأصيل في سعة دلالته، فهو أعم وأشمل من الاشتقاق وتعليل التسمية في الربط بين الألفاظ، وإيجاد الصلة بين المعاني، فكل من الاشتقاق وتعليل التسمية يعد صورة جزئية من صور هذا الربط.

-عناية العلماء بتعليل التسمية كوسيلة مهمة من وسائل توضيح المعنى.

-قد تتعدد ملاحظ التسمية للمسمى الواحد تبعًا لاختلاف نظرة العلماء، مع التأكيد على أنه لا يوجد مانع من تعدد الملاحظ في الشيء الواحد.

-اهتمام كثير من العلماء في (موسوعة القماش) بتأصيل كثير من الألفاظ، لما في ذلك من خدمة عظيمة في إبراز المعنى المراد من السياق.

-اتَّبع بعض العلماء طرق كثيرة في عرضه لظاهرة الاشتقاق الجزئي، فكانوا يذكرون المأخذ الاشتقاقي أولًا، ثم يذكرون المعنى المراد من اللفظ، أو يذكرون المعنى أولًا، ثم يذكرون بعض استعمالاته، أو يذكرون له أكثر من مأخذ اشتقاقي.

-ذِكْرُ المفسرين لأصول معاني الألفاظ يدل على طول باعهم، وسعة اطلاعهم على دقائق وأصول العربية.

-حاول الباحث - قدر المستطاع - رد استعمالات الجذر اللغوي للفظة المدروسة إلى معنى محوري واحد تدور حوله اسعمالات المادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت