فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 855

وليس هناك ضابط للسهولة في النطق فما يستسهله البدو يستثقله أهل الحضر وبالعكس، وإنما يتكلم كل امريء منهم على ما يستحسن ويستخف لا غير ذلك [1] . وقد تعرض قانون السهولة والاقتصاد في الجهد العضلى للنقد من بعض الباحثين [2] .

ويرى برحستراسر أن في المخالفة علّة نفسية وهي"أن المتكلم يرجو أن يؤثر في نفس السامع تأثيرًا زائدًا، فلا يكتفي بالضغط على الحرف وتشديده، بل يضيف إليه حرفًا آخرًا لزيادة ذلك التأثير" [3] .

عزيت هذه الظاهرة إلى مجموعه من القبائل العربية منها: وتميم، وقيس، وطيء وعبد القيس، وهذيل، وقضاعة، وبني عامر وبني أسد وهذا العزو اللهجي آت من خلال رصد الشواهد المعزوة للظاهرة [4] .

أما عن ظاهرة المخالفة الصوتية في (تفسير الحاوي) ؛ فقد وروت في مواضع كثيرة، من صورها ما يلي:

(1) ينظر: تصحيح الفصيح: لابن درستويه (36) .

(2) الوجيز في فقه اللغة - د / محمد الأنطاكى ص 281 بتصرف.

(3) التطور النحوي للغة العربية (35) .

(4) ينظر: تهذيب اللغة (15/ 254) , والمصباح المنير (352) ، وتاج العروس (30/ 424) (ملل) . وخصائص لهجتي تميم وقريش (195: 201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت