1 -الإمالة المتوسطة، وهي أولى درجات تحويل الفتحة أو الألف نحو الكسرة أو الياء.
2 -الإمالة المحضة، وفيها تقرب الفتحة أو الألف من الكسرة أو الياء أكثر من ... السابقة.
وليس بعد الإمالة المحضة عند القرّاء سوى الكسر الخالص - والتي لا يجوز أن يبلغها القارئ بالإمالة [1] .
انقسم العلماء حيال هذه القضية إلى فريقين:
الفريق الأول: يرى أصالة الفتح والإمالة معًا، ويستدل على ذلك بوجود الإمالة عند أهل البادية، وعند أهل اليمن وبعض الحجازيين، ووجود الأصوات الممالة في اللغات السامية، فكلّ ذلك يؤكد قدم الإمالة، وأنها كانت من الأصول الأولى في اللغات السامية [2] .
أمّا الفريق الآخر: فيرى أنّ الفتح أصل، والإمالة فرع عنه. فيقول ابن يعيش:"والتفخيمُ هو الأصل، والإمالةُ طارئةٌ، والذي يدلّ أنّ التفخيم هو الأصل أنّه يجوز تفخيم كل مُمال، ولا يجوز إمالةُ كل مفخَّم. وأيضًا فإنّ التفخيم لا يحتاج إلى سبب، والإمالةُ تحتاج إلى سبب" [3] .
-سادسًا: موقف القبائل العربية من الفتح والإمالة
(1) ينظر: الحركات العربية في ضوء علم اللغة الحديث د/ الموافي الرفاعى البيلى - الطبعة الأولى - بدون (158) .
(2) ينظر: نفسه (74) .
(3) شرح المفصل (5/ 188) .