فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 855

البادية تميل عمومًا إلى التوافق الحركي , في حين كانت لهجات الحضر لا تميل إلى هذا التوافق [1] .

وهذا العزو لا ينفى ميل بعض لهجات الحضر إلى مثل هذا التوافق الحركي ولكنه بنسبة أقل [2] .

أما عن ظاهرة الإتباع في الحركات في (تفسير الحاوي) ؛ فقد وردت في مواضع متعددة من تفسيره. وذلك على النحو الآتي: -

أولًا: الإتباع المقبل أو التقدمي

1 -الانسجام بين الكسر والضم (بين كلمتين)

ورد هذا النوع في تفسير الحاوي

في قوله تعالى {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا} سورة القصص: من الآية: 59.

وفي قوله تعالى {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ} سورة النور: من الآية: 61.

جاء في تفسير الحاوي، قال العلامة البنا الدمياطي [3] :"قرأ {أُمَّهاتِكُمْ} بكسر الهمزة والميم معًا حمزة والكسائي، وكسر الهمزة وحدها الكسائي" [4] .

(1) ينظر: لهجة تميم د: فاضل المطلبي (121) وفي اللهجات العربية (86) .

(2) ينظر: في اللهجات العربية (87 و 88) .

(3) ينظر: إتحاف فضلاء البشر (414) .

(4) تفسير الحاوي (مـ 28) (539/ 44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت