فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 855

-تسمية الشيء بالنقل عن اسم مسمى سابق لعلاقة، وقد عرف ذلك الأسلوب للتسمية من قديم، واشتهر القول به في الألفاظ الإسلامية كالمؤمن والمسلم والمنافق والصلاة والركوع والسجود وكثير من المصطلحات الفقهية.

وغيرها من ملاحظ التسمية والتي يذكر ابن الأثير أنها ترجع جميعها إلى أقسام ثلاثة أصلية هي: التوسع، والتشبية، والاستعارة [1] .

تعليل التسمية في الحاوي في التفاسير:

ورد في الحاوي في التفاسير للشيخ: محمد القماش تعليل التسمية كوسيلة مهمة من وسائل توضيح المعنى، وفيما يأتي بيان ذلك:

أولًا: تسمية الشيء بوصف فيه:

يُسمَّى الشيء بوصف فيه عندما لُوحِظَ فيه وصف معين، وهذا الوصف قد يكون خاصا بالمسمى يتحقق فيه بالصورة المثلى، أو غير خاص ولكنه أساسى فيما يراد له، أو وصف ظاهري في المسمى لا ينصب على حقيقته وتكوينه [2] ، والأمثلة الموضحة لذلك بيانها فيما يأتي: -

ومما ورد من هذا النوع في (الحاوي في التفسير) ما يأتي:

في قوله تعالى: {يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} سورة مريم: من الآية رقم (7) .

(1) ينظر: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر: لنصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم، المعروف بابن الأثير (ت 637 هـ) . تحقيق: محمد محيى الدين عبد الحميد. بيروت. المكتبة العصرية للطباعة والنشر 1995 م. (1/ 359،358،357،356،355) .

(2) ينظر: السابق (46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت