الحركة ضد السكون [1] ، وتعتبر من أهم أصوات اللغة؛ لأنَّه لا يمكن بناء الألفاظ من دونها ولشيوع الحركات في الكلام، وقيمتها اللغوية في التفريق بين المعاني طرأ عليها تغييرات كثيرة.
ويقصد بها: تلك الأصوات التي يمر الهواء عند النطق بها في جهاز النطق بلا احتكاك أو موانع تعترض مجراه [2] .
وتنقسم الحركات في العربية إلى قسمين:
1 -قصيرة: وهي: الفتحة، والكسرة، والضمة
2 -طويلة: وهي: ألف المد، وياء المد، وواو المد [3] .
والذي عليه جمهور اللغويين أن الفتحة أخف من الكسرة، والكسرة أخفّ من الضمة، والفتحة بأنواعها تعدُّ من أصوات اللّين المتسعة، إلا إذا كانت ممالة إمالة شديدة، أما الضمة والكسرة فهما من أصوات اللين الضيقة [4] .
ولذلك"فإن الفتحة لا تتطلب مجهودا أثناء النطق حيث يخرج الهواء من الفم حرًا طليقا دون مشقة تذكر على اللسان أو حركة الشفتين، وليس الأمر كذلك مع الكسرة والضمة حيث إنهما من الحركات الضيقة" [5] .
(1) ينظر: الصحاح (1/ 241) (حرك) .
(2) ينظر: الأصوات اللغوية (26) .
(3) ينظر: علم الصوتيات د: عبد الله ربيع، د: عبد العزيز علام، مكتبة الطالب الجامعي مكة المكرمة (154) ، وعلم اللغة د: محمود السعران (124) .
(4) ينظر: الأصوات اللغوية (41) .
(5) الحركات العربية في ضوء علم اللغة الحديث للدكتور: الموافي الرفاعى البيلى - التركى للطباعة. الأولى: 1992 م (35،36) .