خلاصة واستنتاج على الفصل الثالث: حذف الحركة وذكرها
-الغرض من حذف الصائت هو الخفة؛ لأن السكون في ذاته أخف من الحركة.
-حذف الصائت بنوعيه - القصير والطويل - لا يؤدي إلى تغير المعنى - في غالب الأحوال - ووظيفته التخفيف اللفظي فقط، ومن الممكن أن يؤثر حذف الصائت - القصيروالطويل - على الدلالة كما في كلمة (كسفًا) .
-الصوائت القصيرة تقوم بوظيفة مهمة داخل بنية الكلمة، فهى تعين على نطق الأصوات الصامتة، كما نقل سيبويه عن الخليل.
-يُنسب حذف الصائت - غالبًا - إلى القبائل البدوية أمثال بكر بن وائل وبنى تميم، فتلك القبائل التي كانت تميل إلى السرعة في النطق، لأن حياتهم قائمة على الترحال وعدم الاستقرار، حياة فيها القلق والعجلة، وعادة المتعجل أن يترك بعض أشيائه.
-ونُسِبِ توالي الحركات إلى القبائل الحضرية أمثال أهل الحجاز ومن جاورهم؛ لأنهم كانوا يؤثرون توالى الصوائت وعدم حذفها؛ وذلك لأن حياة الاستقرار والترف في معيشتهم تدعوهم إلى التأني في النطق.