ومن العلماء من وضع له معجمًا مثل:
(معجم الألفاظ الفارسية المعربة لآدى شير) و (تفسير الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية مع ذكر أصولها لطوبيا العنيسي) و (الدخيل في اللغة العربية للدكتور فؤاد حسين) .
ومنهم من وضع له كتابا كابن بري (ت 582 هـ) المعروف بالحاشية على المعرب للجواليقي.
وتمثل اهتمام المحدثين لقضية التعريب في المجامع اللغوية، وذلك نظرًا للمستحدثات التي جدّت في العصر الحديث، والتي تمثلت في كثرة المصطلحات الأجنبية الحديثة التي وفدت على العربية، مما أدى إلى عناية المجامع اللغوية بذلك، وتمثلت عنايتها في ذلك بوضع الضوابط والقوانين والتي من شأنها أن تضبط استعمال هذه الألفاظ.
لقد وضع اللغويون علامات يعرف من خلالها اللفظ المعرب، ويمكن تلخيص هذه العلامات في النقاط الآتية [1] :
1 -النقل، وذلك بأن ينصّ أحد أئمة العربية في كتبهم على أن اللفظ أعجمي.
2 -عدم ائتلاف الحروف: وقد قسم العلماء هذه الحروف إلى نوعين:
النوع الأول: حروف لا تجتمع في كلمة عربية ألبتة. ومن أمثلتها:
-الجيم والقاف لا يجتمعان في الكلام العربي، مثل: الجردقة للرغيف، وجلنبلق لصوت الباب.
النوع الثاني: ما رتبت فيه الحروف في الكلمة على نسق معين، ومن أمثلة ذلك:
أن يكون أوله نون ثم راء، مثل: كلمة نرجس - أن يكون آخره زاى بعد دال، مثل: مهندز.
(1) ينظر علامات اللفظ المُعَرَّب وأمثلته بالتفصيل في: المعرب للجواليقى (60،59) ، والمزهر (1/ 214) ، والعربية خصائصها وسماتها د: عبد الغفار هلال (483،484) وفقه اللغة د: إبراهيم أبو سكين (47، 48) ، ووقفات تأملية مع فقه اللغة العربية (318،312) ، ودراسات لغوية في فقه العربية لأستاذى الدكتور: عبدرب النبى عبد الله إبراهيم (245،244) .