-قَسَّم العلماء المماثلة باختلاف درجة التأثير إلى نوعين:
1 -مماثلة كلية: وهي أقصى ما يمكن أن يصل إليه الصوت في تأثره بما يجاوره كالإدغام؛ لأنه بمثابة فناء الصوت فيما جاوره.
2 -مماثلة جزئية: وهي لا تعدو كونها مماثلة في بعض خصائص الصوت، كانقلاب صوت مجهور إلى صوت مهموس أو العكس.
-الإدغام من الظواهر الصوتية التي لفتت أنظار علماء اللغة والقراءات قديمًا وحديثًا، وهو سبيل للتخفيف على اللسان، واقتصاد في المجهود العضلي.
-مالت القبائل البدوية إلى المماثلة بين الأصوات المتجاورة؛ وذلك لاقتصادهم في الجهد العضلي والسهولة في الكلام.
-مالت القبائل الحضرية إلى الإظهار والفك - غالبًا - وذلك لميلهم إلى التأني في النطق وإعطاء كل حرف حقه في النطق.
-القُرَّاء الذين اشتهر عنهم الإدغام هم قُرَّاء البيئة الكوفيه والعراقية، والشامية كـ: أبي عمرو بن العلاء، والكسائي، وحمزة، وابن عامر، والقرَّاء الذين اشتهر عنهم الإظهار أكثرهم من البيئة الحجازية كـ: أبى جعفر، وابن كثير، كما اشتهر الفك والإظهار - أيضًا - عن عاصم، ويعقوب من البيئة الكوفية مما يدل على مخالفتهم لبيئتهم فيما اشتهر عنهم.
-الترجيح الذي ذكره المفسرون والنحويون بين قراءة الفك، وقراءة الإدغام ترجيح مرفوض؛ ومذهب تبيَّن فساده؛ لأن القراءات القرآنية المتواترة سنة متبعة يلزم قبولها.
-اهتم علماء اللغة بالإتباع - إتباع الصوائت - وأشاروا إليه إشارات متناثرة في مؤلفاتهم باعتباره ضربًا من ضروب تأثير الصوائت المتجاورة بعضها ببعض.