فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 855

ثانيًا: المآخذ:

الأعمال العلمية مهما بلغت من رقي وتطور فلن تبلغ حد الكمال، وذلك لأن الخطأ من طبيعة البشر، و"كتاب الحاوي في تفسير القرآن الكريم وعلومه"للشيخ: عبد الرحمن القماش كعمل علمي لا يخلو من هنات توجه إليه، وتلك طبيعة الأشياء، فالكمال لله وحده، ومن هذه الهنات: -

1 -إهماله نسبة الأبيات إلى قائليها في كثير من المواضع.

2 -كان في جُلِّ المسائل اللغوية التي تعرض لها سائرًا على ضرب من سبقه من العلماء، فقد كان كثير النقل عنهم في كل ما تناوله بالشرح والتوضيح، إلَّا أنه كان نادرًا ما يتدخل بالاعتراض أو الرفض لأقوالهم.

3 -عدم الاختصار في النقل عن العلماء، مما أدَّى إلى التكرار في الشروح والتفاسير، مما جعل حجم الموسوعة يطول وكان يكفيه أن يحيل على ما تقدم للإيجاز.

4 -النقل عن الأئمة الأعلام نقلًا (عشوائيًا) ، دون توظيف نصوص هؤلاء الأعلام وآرائهم في الوصول إلى ما يريد إثباته من أحكام ونتائج وتعليلات وتوجيهات، إلَّا في بضع مواضع.

ولكن هذه هَنات لا تَغُضُّ من مكانة الكتاب ولا من مكانة صاحبه العلمية، فَجَلَّ من لا يخطئ، ولكن كفي بالمرء نبلًا أن تُعَد معايبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت