6 -الترجيح الذي يذكره المفسرون والنحويون بين القراءات القرآنية طريقة مرفوضة وغير مقبولة، ومسلك مجانب للصواب؛ لأنَّ هذه القراءات صحيحة وثبتت روايتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز ترجيح قراءة على قراءة، بل من الواجب الترفق في الحكم على أي مسألة تتعلق بالقراءات القرآنية
8 -تباينت آراء علماء اللغة قديمًا وحديثًا حول اشتراط العلاقة الصوتية في أمثلة الإبدال وأثبت الواقع عدم تحقق العلاقة الصوتية في بعض أمثلة الإبدال.
9 -لا تسير اللهجات على منطق واحد في اختيار الحركات، كما أن الثقل والخفة عند القبائل لا يخضعان لمقياس معين.
10 -أكَّدت الدراسة ألَّا نتعجل في فهم الألفاظ القرآنية قبل الرجوع إلى مصادر اللغة والتفسير لنقف على دلالة اللفظ في سياقه وزمانه متخذين من العربية بابا إلى المعاني القرآنية.
12 -اهتم المفسرون بتعليل التسمية، كما أفصحوا عن بعض ملاحظ تعليل التسمية، كما تعددت ملاحظ تعليل التسمية للمسمى الواحد.
13 -تباينت آراء علماء اللغة حول المعنى العام الذي تدور حوله بعض الجذور، كما تعددت أصول بعض الجذور، واجتهد البحث في توحيد المعنى العام لبعضها.
14 -تبين للبحث أَنَّ الترادف غير التام واقع في اللغة بلا خلاف بين العلماء، وقد تتضح الفروق الدَّلالية في كثير من الأَلفاظ المترادفة.
15 -ثبت أن المعاني المختلفة للفظ الواحد، والألفاظ المختلفة التي تؤدي معنى واحدًا، ودرجات المعنى في اللفظ، يسهل لنا فهم الدلالة المقصودة في القرآن الكريم بالدقة والوضوح الذي يجعلنا في أمن من اللبس والغموض.