-كلام العرب وقواعد العربية ليس حجة على القراءات القرآنية، وإنما القراءات القرآنية حجة على كلامهم وقواعدهم، لاسيما أنها الأثبت في الأثر والأصح في النقل، وما أجمل قول القائل: لا يعمل في شيء من حروف القرآن على الأفشى في اللغة والأقيس في العربية بل على الأثبت في الأثر والأصح في النقل والرواية؛ لأن القراءة سنة متبعة يلزم قبولها والمصير إليها [1] .
(1) ينظر: النشر (1/ 11) والإتقان في علوم القرآن للإمام جلال الدين السيوطي (المتوفى:911 هـ) تحقيق: الأستاذ الدكتور: محمد متولى منصور، مكتبة دار التراث للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى:2010 م (228) .