فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 855

المطلب الأول: تحرير معنى اللفظ بتحديده

يُعَدُّ تحديد معنى اللفظ من أوضح وأبين طرق تحرير معناه، ولذا فقد استخدمه كثير من المفسرين واعتمدوا عليه في تحديد المعنى المراد من اللفظة القرآنية.

ويقصد به توضيحه توضيحًا محددًا في اللغة أو في الاصطلاح والعرف أوتحديده تحديدًا عامًا لا ينسب مباشرة إلى اللغة أو الاصطلاح.

أَولًا: تعريف الحد لغة واصطلاحا

في اللغة: فيقول الخليل:"فَصْلُ ما بينَ كُلِّ شيئين حَدٌّ بينهما. ومُنْتَهَى كُلِّ شئٍ حدُّه" [1] .

ويقول ابن فارس:"الحاء والدال أصلان: الأول المنع، والثاني طرف الشيء" [2] فكأنّ طرف الشيء بمثابة حد فاصل بينه وبين غيره، يمنع الاختلاط بينهما.

وفي الاصطلاح:

عرفه الجرجاني بأنه"قول يشتمل على ما به الاشتراك وعلى ما به الامتياز" [3] .

ولأهمية تحرير معنى اللفظ بتحديده أفرده بعض العلماء بالتأليف، كالشريف الجرجاني في مؤلفه التعريفات، وأبى البقاء الكفوى في الكليات، والتهانوي في كشافه.

ثانيا: التحديد في كتاب (تفسير الحاوي)

لما كان تحديد معنى اللفظ من أهم طرق تحرير المعنى، فقد استخدمه كثير من المفسرين واعتمدوا عليه في تحديد المراد من اللفظة القرآنية في تفسير الحاوي، وفيما يلي عرض لبعض الصور الواردة في تفسير الحاوي على النحو الآتي:

(1) العين (3/ 19) (حدد) .

(2) مقاييس اللغة (2/ 3) (حدد) .

(3) التعريفات للجرجاني (83) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت