-كما ترجع قيمتها وأهميتها إلى ما ضمنها الشيخ: عبد الرحمن القماش من فصول عديدة في شتى ميادين العلم، كعنايته بأسباب النزول، والقصص والروايات، والوجوه والقراءات، والعلل والاحتجاجات، والعربية واللغات والإعراب، والموازنات، والتفسير، والتأويلات والمعاني، والجهات، والغوامض والمشكلات، والأحكام، والفقهيات، والإشارات، والفضائل، والكرامات، والأخبار والمتعلقات، وغيرها من الأمور التي تتعلق بتفسير القرآن الكريم وعلومه.
أَولًا: المميزات:
1 -تعد موسوعة (الحاوي في تفسير القرآن الكريم وعلومه) للشيخ: عبد الرحمن القماش من أضخم وأعظم ما كتب في تفسير القرآن الكريم وعلومه حتى الآن؛ حيث يقول الشيخ: عبد الرحمن القماش في مقدمته للكتاب:"بحمد الله وتوفيقه أصبح كتاب (الحاوي في تفسير القرآن الكريم) أكبر وأضخم موسوعة شاملة لتفاسير القرآن الكريم وعلومه."
فهو فَرِيدٌ فِي فَنِّهِ، مَبْسُوط الْعِبَارَة، مُسْهَب الشَّرْح، مُشْبَع الفُصُول، مُسْتَوْعِب لأَطْرَافِ الفَنِّ، جَامِع لِشَتِيت الْفَوَائِد، وَمَنْثُور الْمَسَائِل، وَمُتَشَعِّب الأَغْرَاضِ، قَدِ اسْتَوْعَبَ أُصُولَ هَذَا العِلْمِ، وَأَحَاطَ بِفُرُوعِهِ، وَاسْتَقْصَى غَرَائِب مَسَائِلِهِ، وَشَوَاذّهَا، وَنَوَادِرهَا، وَلَمْ يَدَعْ آبِدَة إِلا قَيَّدهَا،