فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 855

وَلا شَارِدَة إِلا رَدَّهَا إِلَيْهِ لَمْ يُصَنَّفْ فِي بَابِهِ أَجْمَع مِنْهُ بأسلوب رَقِيق، عَذْب، سَائِغ، سَهْل، رَشِيق" [1] ."

2 -تحوي الموسوعة أكثر ما اشتملت عليه أرحامُ أمهات كتب التفسير وعلوم القرآن من قراءاتٍ - تفاسيرَ - إعرابٍ - علومِ الكتابِ العزيزِ - بلاغةٍ - لطائفَ وفرائدَ ... وغير ذلك. بالإضافة إلى أنه يضم ما تفرق وتناثر من فرائد وبدائع ولطائف وروائع في أكثر فنون العلم كالبلاغة واللغة والأدب والتاريخ والزهد والرقائق.

3 -أَسْقَطَ الشيخ عبد الرحمن القماش من موسوعته كثيرًا من الإسرائيليات التي احتوت عليها كتب المفسرين، وكان حريصًا في البعد عن الإسرائيليات، حيث يقول:"تعرضت لبعض الأقوال التي وضعت في كتب التفسير - على سبيل التلبيس والتدليس لطمس الحقائق، وذلك من خلال ما وضع من إسرائيليات قد اغتر بها البعض لذكرها في كتب كبار المفسرين - رحمهم الله أجمعين - وبتوفيق من الله ذكرت فيها كلام المحققين من العلماء الأعلام النبلاء لبيان وهنها وضعفها، ولعدم الاغترار بها، ومن ذلك - على سبيل المثال - ما ورد في قصّة الخلق والإيجاد، وقصة آدم - عليه السلام - ونبأ ابني آدم قابيل وهابيل، وما ورد في وصف سفينة نوح - عليه السلام - وما ورد في قصّة «الذّبيح» وفي وصف عصا موسى - عليه السلام - والحجر الذي ضربه بعصاه (فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا) سورة البقرة (60) " [2] .

4 -الأمانة العلمية فيما ينقله عن غيره.

5 -الترتيب والتنظيم للمادة العلمية مع الدقة وعدم الخلط في تفسير ألفاظ الآية، أو في عرضه للقراءات الواردة في ألفاظ الآية القرآنية.

6 -العناية الفائقة والاهتمام الكبير بإيراد القراءات القرآنية المتواترة والشاذّة، وتوجيهها، وبيان حججها [3] .

(1) المقدمة (النسخة المطورة) (القسم الأول) (1/ 24) .

(2) المقدمة (النسخة المطورة) (القسم الأول) (1/ 32) .

(3) ينظر: الحاوي في التفسير (النسخة المطورة) (القسم الثاني) سورة مريم (58/ 455) وما بعدها، وسورة طه (70/ 12) وما بعدها، وسورة الأنبياء (84/ 80) وما بعدها، وسورة الحج (97/ 312) وما بعدها، وسورة المؤمنون= = (111/ 375) وما بعدها، وسورة النور (121/ 224) وما بعدها، وسورة الفرقان (142/ 175) وما بعدها، وسورة الشعراء (153/ 19) وما بعدها، وسورة النمل (164/ 6) وما بعدها، وسورة القصص (175/ 171) وما بعدها، وسورة العنكبوت (187/ 353) وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت