فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 855

-شغلت قضية التعريب أذهان الباحثين والدارسين قديمًا وحديثًا، وكانت ولا زالت موضع سجال ونقاش بينهم.

-يعد التعريب من أحد الروافد التي تمد لغتنا العربية بزاد لغوي متجدد، وقد وجد عند العرب منذ العصر الجاهلي.

-اهتم كثير من العلماء قديمًا وحديثًا بقضية التعريب، وأولوها جُلَّ اهتمامهم؛ لبيان الألفاظ التي دخلت العربية من غيرها من اللغات، فمنهم من أفرده بالتأليف كالجواليقى الذي أفرد له مؤلفًا بعنوان (المعرّب من الكلام الأعجمى) ومن اللغويين من وضع له معجمًا مثل: (معجم الألفاظ الفارسية المعربة لآدى شير) .

-وتمثلت عناية المحدثين بقضية التعريب في المجامع اللغوية بوضع الضوابط والقوانين والتي من شأنها أن تضبط استعمال هذه الالفاظ.

-عناية الشيخ عبد الرحمن القماش في موسوعته (الحاوي في تفسير القرآن الكريم وعلومه) بالتعريب عناية فائقة، ومن مظاهر هذه العناية تنوع الأمثلة وكثرتها.

-ويلاحظ أن أئمة التفسير كانوا يصرحون أحيانًا بالنصّ على اللفظ المعرب دون أن يذكروا أصله قبل التعريب أو اللغة التي أخذ منها، وأحيانًا كانوا يُصرّحون بتعريبه، ثم باللغة التي أخذ منها، وأحيانًا أخرى كانوا ينصُّون على تعريبه، واللغة التي أخذ منها، وبأصله قبل التعريب.

-قد دخل في العربية كثير من الكلمات الأَجنبية الْمُعَرَّبة من الفارسية، والرومية، والعبرية، والسريانية وغيرها، وأَكثر ما دخل فيها من الفارسية، كما جاء في اللسان"من كلام الفرس ما لا يحصى مما قد أعربته العرب" [1] .

(1) اللسان (11/ 327) (سجل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت