المراد به التعبير عن المعنى مقيدًا بشرط أو أكثر تقييدًا يحدد المراد ويميزه عن غيره.
ومن ذلك أنه"قيل لأعرابى: ما القلم؟ فقال لا أدرى، فقيل له: توهمه، فقال: هو عود قلم من جانبيه كتقليم الأظفور، فسمى قلمًا" [1] . فهذا الوصف قيد معنى القلم بشرطين:
الأول: أن القلم عود. الثاني: أنه قُلِّم من جانبيه.
التقييد لغة:
أصل القيد الحبس، وتُقَيَّد الألفاظ لمنع الاختلاط ولإزالة الالتباس.
والقيد ضد الإطلاق والإرسال، ويتضح ذلك من قول ابن دريد:"القيد: مَعْرُوف قيَّدت الإنسَان وغيرَه تقييدًا. وَذكر بعض أهل اللُّغَة أَن أصل التَّقْيِيد حَبْسُك الشيءَ عَن الحَرَكَة، فَلذَلِك قَالُوا: قيّدتُ العلم بِالكتاب تقييدًا، إِذا حفظته وقيَّدتُ الكتابَ بالشَّكل" [2] .
وقيل:"حد المقيد: حصر الكلام" [3] .
وجاء في كتاب تكملة المعاجم العربية"تطلق كلمة التقييد في تعريف الشيء على جميع القيود التي تحدد الشيء المعرف وتبعد عنه كل ما يتصل به" [4] .
واصطلاحًا:
عرفه الجرجاني بقوله"المقيد: ما قيد لبعض صفاته" [5] .
(1) الصاحبى لابن فارس (61) .
(2) الجمهرة (2/ 678) (قيد) .
(3) البصائر والذخائر: لأبى حيان التوحيدى - تحقيق: أحمد أمين والسيد أحمد صقر - ط 1: لجنة التأليف والترجمة والنشر 1953 م (246،247) .
(4) تكملة المعاجم العربية، لرينهارت بيتر آن دُوزِي (المتوفى: 1300 هـ) نقله إلى العربية وعلق عليه: محمَّد سَليم النعَيمي، وجمال الخياط، الناشر: وزارة الثقافة والإعلام، الجمهورية العراقية، الطبعة الأولى:2000 م (8/ 431) (قيد) .
(5) التعريفات (225) .