فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 855

عينًا كان أو عرضًا، وبانفراد اختصاص اللفظ بذلك المعنى، وإنما قيده بالانفراد ليتميز عن المشترك" [1] ."

وعرفه الآمدي بأنه:"اللفظ الواحد الذي لا يصلح مدلوله لاشتراك كثيرين فيه" [2] .

وتتعدد الألفاظ الدالة على الخصوص، منها [3] :

-الألفاظ الموضوعة للدلالة على الأفراد مثل أسماء الأعلام كأحمد وإبراهيم وزيد.

-الألفاظ الموضوعة للدلالة على أفراد متعددة محصورة، وهو ألفاظ الأعداد، مثل: خمسة، ومائة.

-الألفاظ الموضوعه للدلالة على عدد من الأفراد، ولا تشمل استغراق الجميع وينقسم إلى قسمين:

-الخاص المطلق، كرهط وجمع وفريق.

-والخاص النسبى، وهو لفظ عام يستغرق من حيث الدلالة أفراد جنسه، مثل: أسد وفرس وذئب، وهو خاص بالنسبة لما هو أعم منه، وهو لفظ الحيوان.

ثانيًا: اهتمام العلماء به

اهتم كثير من اللغويين بالألفاظ الدالة على الخصوص، فها هو ذا ابن فارس قد أفرد له بابًا في كتابه (الصاحبى) سمّاه (باب الخصائص) قال فيه:"للعرب كلام بألفاظ تختص به مَعانٍ لا يجوز نقلها إلى غيرها، يكون في الخير والشرّ والحَسَن وغيره, وفى الليل والنهار, وغير ذلك. من ذَلِكَ قولهم:"مَكانَكَ"قال أهلُ العلم: هي كلمة وُضِعتْ على الوعيد، قال الله جل ثناؤه: {مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ} سورة يونس، الآية (28) كأنّه قيل لهم: انتظِروا مكانَكم حتى يُفْصَل بينكم" [4] .

(1) التعريفات (95) ، وينظر: الكليات (422) والحدود الأنيقة (82) .

(2) الإحكام في أصول الأحكام للآمدي، مكتبة ومطبعة محمد على صبيح وأولاده 1387 هـ، 1968 م (2/ 54) .

(3) ينظر: علم الدلالة د/ فريد عوض حيدر (105،104) .

(4) الصاحبى (204) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت