عينًا كان أو عرضًا، وبانفراد اختصاص اللفظ بذلك المعنى، وإنما قيده بالانفراد ليتميز عن المشترك" [1] ."
وعرفه الآمدي بأنه:"اللفظ الواحد الذي لا يصلح مدلوله لاشتراك كثيرين فيه" [2] .
وتتعدد الألفاظ الدالة على الخصوص، منها [3] :
-الألفاظ الموضوعة للدلالة على الأفراد مثل أسماء الأعلام كأحمد وإبراهيم وزيد.
-الألفاظ الموضوعة للدلالة على أفراد متعددة محصورة، وهو ألفاظ الأعداد، مثل: خمسة، ومائة.
-الألفاظ الموضوعه للدلالة على عدد من الأفراد، ولا تشمل استغراق الجميع وينقسم إلى قسمين:
-الخاص المطلق، كرهط وجمع وفريق.
-والخاص النسبى، وهو لفظ عام يستغرق من حيث الدلالة أفراد جنسه، مثل: أسد وفرس وذئب، وهو خاص بالنسبة لما هو أعم منه، وهو لفظ الحيوان.
اهتم كثير من اللغويين بالألفاظ الدالة على الخصوص، فها هو ذا ابن فارس قد أفرد له بابًا في كتابه (الصاحبى) سمّاه (باب الخصائص) قال فيه:"للعرب كلام بألفاظ تختص به مَعانٍ لا يجوز نقلها إلى غيرها، يكون في الخير والشرّ والحَسَن وغيره, وفى الليل والنهار, وغير ذلك. من ذَلِكَ قولهم:"مَكانَكَ"قال أهلُ العلم: هي كلمة وُضِعتْ على الوعيد، قال الله جل ثناؤه: {مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ} سورة يونس، الآية (28) كأنّه قيل لهم: انتظِروا مكانَكم حتى يُفْصَل بينكم" [4] .
(1) التعريفات (95) ، وينظر: الكليات (422) والحدود الأنيقة (82) .
(2) الإحكام في أصول الأحكام للآمدي، مكتبة ومطبعة محمد على صبيح وأولاده 1387 هـ، 1968 م (2/ 54) .
(3) ينظر: علم الدلالة د/ فريد عوض حيدر (105،104) .
(4) الصاحبى (204) .