كما عقد الثعالبي فصلًا في فقه اللغة بعنوان"في العموم والخصوص" [1] ، كما عقد له السيوطي فصلًا في المزهر (فيما وضع خاصًا لمعنى خاص) نقل فيه ألفاظًا للخصوص عن ابن دريد، والمبرد، وابن فارس [2] .
ويذكر السيوطي عناية الثعالبي به فيقول:"وكتاب فقه اللغة للثعالبي كله في هذا النوع فإن موضوعه ذلك" [3] كما ذكر قدرًا كبيرًا من أمثلة الخاص، ومنها [4] :
- (ظلَّ فلان يفعل كذا) إذا فعله نهارا.
- (وبات يَفْعَلُ كذا) إذا فعلَه ليلا.
-والمساعاة: الزنا بالإمَاء خاصة.
-والراكب: راكب البعير خاصة.
-ومن ذَلِكَ قولهم:"مَكانَكَ"قال أهلُ العلم: هي كلمة وُضِعتْ على الوعيد.
-وقولهم:"ظننتني. وحسِبتُني. وخِلْتني"لا يقال إلا فيما فيه أدنى شك، ولا يقال:"ضَرَبتني".
-ولا يكون"التَّأْبين"إلا مدحَ الرجل ميتًا. ويقال:"غضبتُ به"إذا كان ميتًا.
-و"المساعاة"الزِّنا بالإماء خاصة. و"الراكب"راكب البعير خاصة.
-الإياب: الرجوع ولا يكون الإياب - زَعَموا - إلا أن يأتي الرجلُ أهلَه ليلا.
-ومن ذلك السَّارب: الماضي في حاجته بالنهار خاصة.
-وسبأت الخمر: اشتريْتُها ولا يكونُ السباء إلا في الخمر وحْدَها.
-والطَّرْف: العتيق الكريمُ من الخيل وهو نعتٌ للذكور خاصة.
(1) ينظر:
(2) ينظر: المزهر (1/ 339،338) .
(3) ينظر: فقه اللغة وسر العربية (213) وما بعدها، والمزهر (1/ 339) وما بعدها.
(4) ينظر: الصاحبي (204) و فقه اللغة وسر العربية (213) وما بعدها، والمزهر (1/ 339) وما بعدها.