-الأصل في ألفاظ اللغة أن يدل كل لفظ على معنى معين، ولما كانت الألفاظ متناهية محدودة، والمعاني غير متناهية وجدت ألفاظ تحمل أكثر من معنى وتؤدي أكثر من دلالة لتساير المعاني في كثرتها.
-علاقة الترادف من أكثر العلاقات الدلالية وقوعًا بين ألفاظ المجال الدلالي؛ نظرًا لتشابه وتقارب كثير من الملامح الدلالية بين ألفاظ المجال الدلالي الواحد، مما يدعو إلى التوسط والاعتدال في قبول الترادف، وهو الأولى بالقبول.
-أثبت البحث أن بعض الألفاظ التي وردت في (موسوعة الحاوي) ليس بينها ترادف تام في المعنى، بل يوجد بينها فروق دقيقة.
-لا شك أن من وضَّح معنى اللفظ بمرادفه من العلماء كان غرضه تقريب المعنى لا تحديده وتمييزه؛ إذ لو حدده وميَّزه لنص على الفرق بينهما، حتى ولو كان ذلك الفرق دقيقًا خفيًا.
-يعد المشترك اللفظي من القضايا اللغوية التي اهتم بها العلماء قديمًا وحديثًا، واختلفت آراؤهم فيها، ولعل السبب في ذلك يرجع إلى أنّ المشترك اللفظي جاء على خلاف الأصل.
-ذكر العلماء ألفاظًا لها أكثر من معنى، وكان منهجهم في التعبير عن الاشتراك ذكر المعاني المتعددة في الغالب، إلا في بضع كلمات نصوا فيها على الاشتراك.