فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 855

أولًا: تعريفه

في اللغة: يعنى الشمول، والكلية، يقول الخليل:"عَمَّ الشيءُ بالناس يَعُمُّ عَمًَّا فهو عامٌّ إذا بلغ المواضع كُلَّها" [1] .

وفى الاصطلاح

عرفه ابن فارس بقوله:"العام: الذي يأتي على الجماعة لا يغادر منها شيئًا" [2] .

وعرفه الثعالبي بأنه:"ما أَطْلق أئمة اللغة في تفسيره لفظة (كل) " [3] .

أوهو"اللفظ الدال على استغراق أفراد مدلوله، مع كون الأفراد غير محصورين" [4] .

ثانيًا: اهتمام العلماء به: -

تنوع اهتمام العلماء بألفاظ العموم، فمنهم من أورد كثيرًا من ألفاظه في كتبه من دون تخصيص، ومنهم من عقد له بابًا، ومنهم من أفرد له بالتأليف كتابًا.

-فمن أمثلة النوع الأول: ما أورده كثير من اللغويين في مؤلفاتهم متفرقًا على نحو ما نراه في كتب اللغة والمعاجم.

-ومن أمثلة النوع الثاني: ما فعله ابن فارس في كتابه (الصاحبى) حيث أفرد له بابًا بعنوان (العموم والخصوص) [5] ، عرف فيه العام والخاص، وتحدث فيه عن العام الذي يراد به الخاص، والخاص الذي يراد به العام، ومثل لكل بأمثلة قرآنية. وكما فعل ابن فارس فعل الثعالبي حيث افتتح به كتابه (فقه اللغة وسر العربية) وأطلق

(1) العين (1/ 94) (عمم) ، وينظر: المحكم (1/ 108) ولسان العرب (12/ 426) والتاج (33/ 149) (عمم) .

(2) الصاحبى (1/ 159) (باب العموم والخصوص) ، وينظر: المزهر (1/ 426) .

(3) فقه اللغة وأسرار العربية (41) .

(4) علم الدلالة للدكتور: فريد حيدر (99) .

(5) ينظر: الصاحبى (1/ 159) وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت