[مريم: 46] أَيْ لَأَشْتُمَنَّكَ; وَكَأَنَّهُ إِذَا شَتَمَهُ فَقَدْ رَجَمَهُ بِالْكَلَامِ، أَيْ ضَرَبَهُ بِهِ، كَمَا يُرْجَمُ الْإِنْسَانُ بِالْحِجَارَةِ. وَقَالَ قَوْمٌ: لَأَرْجُمَنَّكَ: لَأَقْتُلَنَّكَ. وَالْمَعْنَى قَرِيبٌ مِنَ الْأَوَّلِ ...." [1] ."
في قوله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا} سورة مريم: الآية ... رقم (74) .
جاء في تفسير الحاوي، قال الإمام النحاس [2] :"الأثاث في اللغة المتاع" [3] .
ذكر الإمام النحاس أن معنى الأثاث في اللغة (المتاع) وهكذا ذكره كثير من العلماء [4] ، فيقول الفراء:" «أَثاثًا» أي متاعا وهو جيد المتاع" [5] .
وذكر الزمخشري أن الأثاث:"متاع البيت، وما جَدَّ مِنْ فَرْشِ البيت" [6] ويلاحظ أن الإمام الزمخشرى خصَّه بما جدَّ من أثاث البيت، لا ما بلى ورثَّ، ووافقه الأصفهاني [7] .
وذكر ابن عطية أن المتاع اسم جامع لكل ما يتمتع به، فيقول:" «الأثاث» المال العين والعرض والحيوان وهو اسم عام" [8] .
وقال الشوكاني:"الأثاث: المال أجمع: الإبل والغنم والبقر والعبيد والمتاع، وقيل: هو متاع البيت خاصة، وقيل: هو الجديد من الفرش، وقيل: اللباس خاصة" [9] .
(1) المقاييس (2/ 494) (رجم) .
(2) ينظر: معاني القرآن (4/ 352) .
(3) تفسير الحاوي (مـ 25) (481/ 67) .
(4) ينظر: معاني القرآن للفراء (2/ 171) ومجاز القرآن لأبى عبيدة (2/ 10) ومعاني القرآن للزجاج (3/ 334) والزاهر في معاني كلمات الناس (2/ 46) واللسان (2/ 111) (أثث) .
(5) معاني الفراء (2/ 171) .
(6) الكشاف (3/ 36) .
(7) ينظر: المفردات (61) .
(8) المحرر الوجيز (4/ 28) .
(9) فتح القدير (3/ 410) .