فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في قوله تعالى: {فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ} سورة المؤمنون: الآية رقم (27) .
جاء في تفسير الحاوي، قال الإمام ابن عطية [1] :"كل ما شأنه الاصطحاب من كل شيء كالذكر والأنثى من الحيوان ونحو النعال وغيرها كل واحد زوج للآخر هذا موقع اللفظة في اللغة، والعدديون يوقعون الزوج على الاثنين وعلى هذا أمر استعمال العامة للزوج" [2] .
يتضح مما ذكره الإمام ابن عطية أنّ لفظ (الزوجان) من ألفاظ العموم والتي تشتمل على كل ما شأنه الاصطحاب من كل شيء، كالذكر والأنثى من الحيوان ونحو النعال وغيرها كل واحد زوج للآخر، وقد نص على ذلك كثير من العلماء وإن اختلفت عباراتهم [3] ، ومن ذلك قول الإمام الثعالبي:"الزوجان: كُلَّ ما شأنه الاصطحابُ من كل شيءٍ نحو: الذكر والأنثى من الحيوان، ونحو: النعال وغيرها" [4] .
ويلاحظ أن الإمام الثعالبي قد نقل نص الإمام ابن عطية دون التصريح بذلك.
وقد صرح أبو حيان بدلالة الزوجين على العموم دلالة صريحة بأنها تعم كل مقترنين فقال:"وزوجين بمعنى العموم، أي من كل ماله ازدواج" [5] .
(1) المحرر الوجيز (4/ 142) .
(2) تفسير الحاوي (النسخة المطورة) (114/ 509) .
(3) ينظر: معاني القرآن للفراء (2/ 14) ومعاني القرآن للزجاج (3/ 51) ومفاتيح الغيب (17/ 347) وتفسير القرطبي (9/ 38) والبحر المحيط (5/ 223) وتفسير الجواهر الحسان (4/ 148) والتفسير الوسيط للزحيلي (2/ 1686) .
(4) تفسير الجواهر الحسان (4/ 148) .
(5) البحر المحيط (5/ 223) .