-تحقيق الهمزة وتخفيفها ظاهرتان لهجيتان معروفتان عند القبائل العربية، فبعضها يحقق الهمز، والآخر يخففها.
-القول بأن التحقيق لغة القبائل البدوية أمثال تميم ومن جاورهم، والتخفيف لغة القبائل الحضرية أمثال أهل الحجاز ليس على إطلاقه، بالإضافة إلى أن تحقيق الهمزة من أبرز الأمور التي اقتبستها اللغة النموذجية من غير البيئة الحجازية.
-أكثر القُرَّاء الذين حققوا الهمزة هم: حمزة، والكسائى، وعاصم، وخلف، وأبوعمرو، وابن عامر وهم جميعًا قُرَّاء البيئة الكوفيه، والبصرية، والشامية وهم بلا شك متأثرون ببيئتهم.
-أكثر القُرَّاء الذين خففوا الهمزة هم: ابن كثير، وأبوجعفر، ونافع وهم قُرَّاء مكة والمدينة، وهم بلا شك متأثرون ببيئتهم الحجازية التي ورد عنها تخفيف الهمزة.
-اختلاف القراءات اختلاف تنوع وتغاير لا اختلاف تضاد وتناقض.
-اعتنى المفسرون بظاهرة الهمز والتخفيف، وآية ذلك ورود أمثلة كثيرة ومتنوعة لهذه الظاهرة في كتب التفاسير، وهذه علامة قوية على إحاطة المفسرين بها، واعتنائهم وإلمامهم بها؛ وهذا ناتج عن ورود الظاهرة بكثرة ووضوح في القراءات القرآنية والتي قام المفسرون بتوضيحها وتفسيرها.
-الترجيح الذي يذكره المفسرون والنحويون بين القراءات القرآنية طريقة مرفوضة وغير مقبولة، ومسلك مجانب للصواب؛ لأنَّ هذه القراءات صحيحة وثبتت روايتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز ترجيح قراءة على قراءة، بل من الواجب الترفق في الحكم على أي مسألة تتعلق بالقراءات القرآنية.
-لم يفصح بعض اللغويين ولا بعض المفسرين وعلماء القراءات حينما ضعفوا بعض القراءات أو رموها بالرداءة عن وجه تضعيفهم للقراءات أو إنكارهم لها، أو تخطئتهم لها أمن جهة الرواية أم من جهة القواعد العربية.